الأخبار (نواكشوط)- يواجه حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا أخطر أزمة في تاريخه بفعل الانسحابات النوعية من صفوفه جراء ما أسماه المغاضبون بغياب الشفافية داخل هيئات القرار، وضعف العمل المؤسسي فيه.
وقد تعرض الحزب لنزيف بالغ التعقيد بعد اعلان مرشحي الانتخابات البلدية، وازدادت الأزمة تعقيدا بعد أن أعلن لائحة مرشحيه للانتخابات التشريعية.
فقد الحزب الكثير من أطره وكباره مموليه بفعل السلوك الذي قوبلوا به من قيادة الحزب التي ابلغتهم القرار عن طريق وسائل الإعلام بعد شهر من الانتظار في استهتار واضح بالمنتمين إليه يقول أحد المنشقين لوكالة الأخبار.
وقد قرر نائب أفديرك مغادر صفوف الحزب وترشح من حزب آخر، كما غادر محمد ولد أنويكظ مغادرة صفوف الحزب الحاكم ودعم لائحة أخري ، وقبلها استقال الدبلوماسي المعروف محمد محمود ولد الغوث، ومحمدو ولد الشيخ حماه الله، والنائب بل ولد سيدن، والنائب أبوه ولد حمود والنائب البو ولد خطوري والنائب لاله بنت حسنه.
وتقول التسريبات إن منشقين آخرين سعلن عنهم نهاية المهلة المخصصة للترشحات خصوصا في اللائحة الوطنية ولائحة نواكشوط وبعض مدن الداخل.
أزمة داخل الحزب الحاكم بموريتانيا
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
29 نوفمبر 2007
قطر تتعهد بفتح مراكز للتكوين داخل موريتانيا
9 فبراير 2008
الجناة يستعيدون "جريمة كرفور" عبر التمثيل
9 فبراير 2008
نواكشوط: السلطات الأمنية تعتقل سيدي ولد حبت