واصل أطر الدعم الإداري إضرابهم للأسبوع الثامن على التوالي أمام مقر الوزارة الأولى بالعاصمة نواكشوط وهم يرفعون شعارات تقول " لاجئون في وطننا " وسط تجاهل تام من قبل الرأي العام الوطني وتلاعب إداري من قبل الجهات المسؤولة عن الأزمة كما يقول بعض المعتصمين في الهواء الطلق قبالة أهم مؤسسات الدولة (الوزارة الأولى –قيادة أركان الجيش –قصر العدالة).
وفى حديث مع وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة اليوم الثلاثاء 08-01-2008 قال المتحدث باسم المجموعة المعتصمة أمام مقر الوزارة الأولى السيد أبى ولد أحمد ولد الطالب: "بدأت مشكلتنا منذ الشهر الثامن 2006 عندما أعلنت الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب عن فرصة لاكتتاب 127 من جميع المستويات وتم انتقاء العدد المطلوب من 1300 ملف شاركت في هذا الاكتتاب ونشرت لائحة الناجحين في جريدة الشعب العدد8494 بتاريخ 30/08/2006 ثم تم تكوين المجموعة تكوينا سريعا بالمدرسة الوطنية للإدارة وأشرف وزير الداخلية على اختتام التكوين وتعهد بإدماجنا فور انتهاء مدة العقد الأولى الممتدة من أكتوبر 2006 إلى إبريل 2007".
وبعد انتهاء التكوين وتوقيع العقود وزعت المجموعة على الولايات والمقاطعات والمراكز الإدارية وباشرت العمل الميداني لجميع فصول المسلسل الديمقراطي الذي تفتخر الحكومة اليوم به كما افتخرت الحكومة الانتقالية قبلها (وكنا جنودا مجهولين في هذا المسلسل وكان جزاؤنا من الحكومتين السابقة واللاحقة الفصل دون أبسط الحقوق مثلا النقل من أماكن عملنا إلى مكان توقيع العقد)" وفق تعبيره
أطر الدعم الإداري يعتصمون في العراء
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
14 أغسطس 2007
الأحزاب الجديدة تبدأ نشاطها بفتح مقرات وسط العاصمة
6 أغسطس 2007
الشيوخ يناقشون اتفاقية الأمن البحري
11 أغسطس 2007
الجمعية الوطنية تناقش قانون الميزانية المعدل 2007