الأخبار(نواكشوط) تشهد الحملات الانتخابية في عدد من أحياء الترحيل بالعاصمة نواكشوط انتعاشا ملحوظا، حيث حرص العديد من المرشحين على كسب أصوات سكان هذه الأحياء.
ودخلت الموسيقى بقوة للتأثير بهدف كسب ود شباب معظم الأحياء الفقيرة، حيث يتبارى المرشحون في تركيب أكبر عدد ممكن من مكبرات الصوت، وإعداد أكثر من أغنية أو نشيد للمرشح الواحد، فيما حرص مرتادو الحملة على التجمهر أمام الخيام المضروبة بالأحياء والاستمتاع بأغاني المرشحين.
وقال أحد الشباب بحي "ترحيل ملح" للأخبار وهو شارد الذهن وغارق في الاستماع لأغنية أحد المرشحين:"نحن هنا منذ ساعات المساء اخترنا هذه الخيمة لأن أصحابها وفروا مكبرات صوت عالية الجودة، وزودوها بأغاني شبابية رائعة، سنستمع حقا وسنواصل السهر حتى وقت متأخر من الليل".
وقال آخر:"هذه الأجواء جملية، كما تعلمون تغيب عن حينا أماكن الترفيه في الأيام العادية، وهذه فرصة لن نضيعها، سأواصل السهر مع رفاقي".
وتغيب بشكل كامل في أحياء الترحيل برنامج المرشحين فلا أحد مهتم بالأصل ببرنامج هذا المرشح أو ذك "فكل مرشح يبحث عن مصلحته ولن يهتموا لأحوالنا بعد فوزهم" يعلق أحد الحاضرين.
في المقابل يجتهد المشرفون على الحملات الدعائية بأحياء الترجيل في تلقين شعارات مرشحيهم وأحزابهم للمواطن، فضلا عن الطريقة التي يتم بها الاقتراع.