الجبهة تشيد باتفاق دكار وتحيي مناضليها علي التحلي بالصبر والنضال

قالت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة لانقلاب السادس من يونيو 2008، أنها تنهئ الشعب الموريتاني بمناسبة إنهاء حالة الانقلاب واستعادة النظام الدستوري في البلاد.

وأكدت الجبهة في بيان صحفي علي تهنئتها لجميع أطراف الأزمة السياسية التي كانت تعيشها البلاد علي ما تحلت به من روح التضحية والحس الحواري حتى تمكنا جميعا من الوصول إلى هذا التفاهم التاريخي الذي يمثل انتصارا لموريتانيا كلها.

كما هنأت الجبهة رئيس الجمهورية سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، ورئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بوالخير، وزعيم المعارضة الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه، لثبات مواقفهم في الدفاع عن حق الشعب الموريتاني في الديمقراطية.

- وأشادت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية بما تحلى به مناضلو ومناضلات الجبهة والتكتل من شجاعة وإقدام لولاهما لم يكن لهذا النصر الديمقراطي العظيم أن يتحقق.


بيان صحفي:

توصل الفرقاء الموريتانيون في دكار إلى توقيع اتفاق أبرم تحت إشراف المجتمع الدولي وتم بموجبه وضع حد للأزمة السياسية والمؤسسية التي ظلت البلاد تتخبط فيها منذ انقلاب السادس أغشت 2008 ضد رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا والمؤسسات الجمهورية المنبثقة عن انتخابات 2006-2007، وتم توقيع الإتفاق مساء أمس بقصر المؤتمرات تحت اشراف الرئيس السنغالي الأستاذ عبدالله واد.

وإن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وهي تهنئ الشعب الموريتاني بمناسبة إنهاء حالة الانقلاب واستعادة النظام الدستوري، و تشيد بالتضحيات الجسام التي قدمها مواطنونا في الداخل والخارج نصرة للديمقراطية وانتصارا للإرادة الشعبية الحرة، لتؤكد على ما يلي:

- تهنئة الأطراف المعنية الأخرى على ما تحلت به من روح التضحية والحس الحواري حتى تمكنا جميعا من الوصول إلى هذا التفاهم التاريخي الذي يمثل انتصارا لموريتانيا كلها.

- تقديم التحية والتقدير لفخامة رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، ورئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بوالخير، وزعيم المعارضة الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه، لثبات مواقفهم في الدفاع عن حق الشعب الموريتاني في الديمقراطية، وعزيمتهم التي كانت مصدر إلهام للمقاومة الديمقراطية.

- الإشادة بالشجاعة والصبر وروح التضحية التي تحلى بها معالي الوزير الأول السيد يحيى ولد أحمد الوقف ورفاقه السادة المصطفى ولد حمود وسيدي محمد ولد بية وإسلمو لد خطري وغيرهم من المعتقلين السياسيين.

- الإشادة بما تحلى به مناضلو ومناضلات الجبهة والتكتل من شجاعة وإقدام لولاهما لم يكن لهذا النصر الديمقراطي العظيم أن يتحقق.

كما تنتهز الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية هذه الفرصة لتقدم خالص الشكر إلى المجموعة الدولية عموما، والرئيس السنغالي خصوصا، لما بذلوه من جهود في خدمة الشعب الموريتاني وما عبروا عنه خلال هذه الوساطة الناجحة من عناية ولباقة.

وتدين الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ما عرفه قصر المؤتمرات يوم أمس من تشويش على بعض المداخلات، ومن اعتداء على رؤساء بعض الأحزاب السياسية، وتعتبر تلك التصرفات غير متناسبة مع أجواء الوفاق وبناء الثقة التى يتعين على الجميع المساهمة فيها تطبيقا لاتفاق دكار، وتهيئة لمرحلة انتقالية توافقية توفر الفرصة للشعب الموريتاني ليختار بكل حرية من يقوده خلال السنوات القادمة.

اللجنة الإعلامية 05-06-2009

المقال السابق
وزير الخارجية السنغالي يصل نواكشوط والحكومة تعلن غدا
المقال التالي
ولد الوقف يتوجه إلى لمدن للقاء ولد الشيخ عبد الله