الأخبار(نواكشوط)- هاجمت قوات تابعة للحرس الجمهوري بمصر المعتصمين أمام دار الحرس فجر اليوم الأثنين 8-7-2013 بالأسلحة النارية مما خلف 54 شهيدا وأكثر من ألف جريح في أبشع مجزرة تشهدها مصر منذ سقوط الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.
وبثت وسائل الاعلام المصرية صورا لضباط الحرس وهم يشرفون على المجزرة التي تم ارتكابها أثناء صلاة الفجر، وتناثرت جثث الشهداء على الأرض، بينما تم نقل المصابين إلى مستشفى ميداني أقامه المتظاهرون برابعة العدوية.
وأكدت جماعة الإخوان المسلمين استشهاد 54 بينهم أطفال ونساء.
وأظهرت الصور جنود الحرس وهم يطلقون النار على المصلين، وصرخات الأطفال تملأ المكان،بينما منعت سيارات الاسعاف من وصول المكان.
وأكدت الجماعة استشهاد بعض أساتذة الجامعة وكبار الإعلاميين فى قناة 25 يناير، وبعض الشيوخ ممن كانوا يؤدون الصلاة قبالة دار الحرس الجمهوري.
وقد تصاعدت ردود الفعل الغاضبة بعد المجزرة البشعة، وطالب رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح رئيس المحكمة العليا بالاستقالة الفورية، كما انسحب حزب النور السلفي من المفاوضات الجارية مع الجيش.
وقالت مصادر مصرية إن أحد الضباط رفض المشاركة في العملية فتم قتله مع بعض مساعديه من قبل قيادة الحرس الجمهوري التي أشرفت على المجزرة المروعة فجر اليوم.
الجيش المصري يرتكب مجزرة أمام دار الحرس الجمهوري
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
29 نوفمبر 2007
قطر تتعهد بفتح مراكز للتكوين داخل موريتانيا
9 فبراير 2008
الجناة يستعيدون "جريمة كرفور" عبر التمثيل
9 فبراير 2008
نواكشوط: السلطات الأمنية تعتقل سيدي ولد حبت