الأخبار (نواكشوط) – أكد قادة حزب الحراك الشبابي من أجل الوطن رضاهم عن النتيجة التي حققها حزبهم في الشوط الأول من الانتخابات التشريعية والبلدية في عموم موريتانيا، شاكرين من اختار حزبهم للترشح من خلاله أو للتصويت له.
وقال رئيسة الحزب لاله بنت الشريف في مؤتمر صحفي ظهر اليوم إن منتخبي حزبها سيكونون عند طموحات ناخبيهم، مؤكدة أن نتائج حزبها الشبابي تكشف قوة الشباب ومضي إرادته، وأنها قادرة على صنع المستحيل.
وحيت بنت الشريف من وصفتهم بالشباب الذي سهروا طيلة الحملة من أجل إنجاح الحزب، ونقلوا جماهيرهم على العربات والحمير، وواصلوا العمل ليل نهار من إجل إسماع أصواتهم، مؤكدة انحياز منتخبي حزبهم للضعفاء والمهمشين.
وأكدت بنت الشريف أن حزبها يتنمي للأغلبية الرئاسية في موريتانيا، ويتماهى معه في دعم برنامج الرئيس الموريتاني، مؤكدة أنه بناء على ذلك سيدعم أحزاب الأغلبية في الدوائر التي تواجه فيها أحزابا معارضة.
قادة الحزب أكدوا في المؤتمر الصحفي أن حزبهم حقق نتائج معتبرة بعد فرز أكثر من 65% من النتائج العامة، مردفين أنه حسم – حتى الآن – أربع بلديات، وأربع نواب في البرلمان، كما أن لديه جولة إعادة في 24 بلدية، وفي دائرتين برلمانيتين هما المجرية بولاية تكانت، والزويرات عاصمة ولاية تيرس الزمور.