الأخبار (نواكشوط)- اظهرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية والبلدية رفض ثلثي المصوتين لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في المجالس المحلية التصويت له في اللائحة الوطنية التي قادها رئيس الحزب محمد محمود ولد محمد الأمين.
وتظهر النتائج أن الخيارات المحلية لم تكن لها علاقة بالحزب وأهدافه ورموزه، حيث صوتت له في المجالس المحلية 362 ألف 113 شخص، بينما لم تتجاوز نسبة المصوتين له في اللائحة الوطنية 127 ألف 580 شخص (3/1) من مجمل الناخبين في المجالس المحلية.
أما حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) فقد صوتت له 81 ألف 741 شخص، بينما ارتفع العدد إلي 125 ألف في المجالس المحلية.
أما حزب التحالف الشعبي التقدمي المعارض فقد صوتت له في اللائحة الوطنية 44 ألف و700 شخص، وفي المجالس المحلية حصل على 63 ألف و600 بفارق 20 ألف عما حققه رئيس الحزب المعارض.
أما حزب الحراك بقيادة الوزيرة لاله بنت أشريف فقد حصد في اللائحة الوطنية 25 ألف شخص،بينما حصد في المجالس المحلية 69 ألف شخص أي ضعف ما حققه في اللائحة الوطنية.
أما حزب الوئام المعارض فقد حصد 28 ألف في اللائحة الوطنية، بينما حصد 71 ألف شخص في اللوائح البلدية في تراجع كبير لشعبية رئيسه.