الأخبار (انواكشوط) – حث وزير التنمية الريفية ومنسق الحملة الجهوية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في انواكشوط إبراهيم ولد امبارك منتسبي حزبه على الابتعاد عن شراء الذمم والتلاعب بإرادة الناخبين، مؤكدا احترام حزبه لقرار لجنة الانتخابات بتأجيل الشوط الثاني من الانتخابات البلدية والتشريعية.
وقال ولد امبارك في تجمع عقده بمقر اتحادية حزبه رقم: 1 في انواكشوط إن على جميع منتسبي الحزب الابتعاد عما وصفه بالممارسات التي تتناقض مع النظم والأعراف الديمقراطية، داعيا إلى تناسي الماضي الذي كانت تطبعه الأحادية والتزوير والتلاعب بإرادة الناخب لترسيخ مسلسلنا الديمقراطي خدمة للوطن والمواطن.
وأكد ولد امبارك استعداد الحزب الحاكم لكل الاحتمالات، مضيفا أن اللجنة المستقلة للانتخابات هي وحدها صاحبة الاختصاص في تأجيل الشوط الثاني من الانتخابات أو إبقائه في موعده، داعيا إلى مضاعفة الجهود من أجل ضمان فوز لوائح الحزب الحاكم في الشوط الثاني.
وكان ولد امبارك قد ترأس ظهر السبت الماضي اجتماعا مع ممثلين عن أئمة العاصمة نواكشوط دعاهم فيه لمناصرة لوائح الحزب الحاكم، ومواجهة مرشحي حزب تواصل على اعتبار أنهم يمثلون خطرا على المجتمع والدولة، وقد لهم في نهاية الاجتماع مبلغ أربعة ملايين أوقية، مؤكدا أن الوسائل لن تعودهم في حال نفذوا أجندة الحزب الموكلة إليهم.