الأخبار (انواكشوط) – اتهم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا من أسماها شعاب المعارضة المتطرفة والمتشنجة بالقيام بمحاولات "في سبيل التلاعب بالأجندة الانتخابية الدستورية"، وحملها "المسؤولية التاريخية المترتبة على اضمحلالها من الساحة السياسية الوطنية بسبب اعتمادها باستمرار سياسة الهروب إلى الأمام والتنكر الصريح لقواعد اللعبة الديمقراطية ولإرادة أغلبية الموريتانيين".
وطالب الحزب في بيان أصدره عقب اجتماع مكتبه التنفيذي "كل مناضليه ومناصريه، وكذا كافة الموريتانيين الخيرين من كل أطياف المجتمع، وباختلاف مشاربهم باتخاذ كافة الإجراءات المدنية والإدارية، والتدابير السياسية والفنية واللوجستية الكفيلة بضمان مساهمة رائدة في إعادة انتخاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمأمورية رئاسية ثانية".
وأعلن قادته استعدادهم "الكامل للدخول في صميم الحملة الانتخابية الرئاسية سندا وظهيرا للمرشح الأخ الرئيس محمد ولد عبد العزيز"، مؤكدين تأهبهم للتصدي لما وصوفه "بالحملات الإعلامية المقنعة التي تشنها من حين لآخر جهات عاجزة عن مواجهة استحقاقات العمل السياسي المتنور وحكم صناديق الاقتراع"، مطالبا مناضليه على مستوى كل الهيئات القيادية والقاعدية بشد الأحزمة سعيا إلى تحقيق الفوز الكاسح لرئيس الجمهورية في الشوط الأول من هذا الاستحقاق".
وجدد قادة الحزب اعتزازهم بترشح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لمأمورية رئاسية ثانية، معتبرين أنه ذلك جاء "استجابة لتطلعات النخب والقواعد الشعبية الموريتانية العريضة وكل أبناء الوطن الغيورين على مواصلة مسار البناء والإعمار الذي عرفته البلاد طيلة السنوات الخمس الماضية تحت قيادته".
كما ثمن قادة الحزب ما وصفوه "بالهبة الشعبية الصادقة والمبادرات السياسية الداعمة لترشح رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز". مؤكدين أن عددها "تجاوز المئات طيلة الأيام والأسابيع المنصرمة".