قالت مصادر سياسية مسؤولة لـ"لأخبار" مساء اليوم الاثنين (07-01-2008) إن الحكومة الموريتانية تدرس مقترحا جديا يقضى بدفع أخصائيين من عدة وحدات عسكرية إلى المستشفيات العامة في البلاد وذلك لتلافى الشلل الذي أصابها بفعل إضراب الأطباء الذي دخل أسبوعه الثاني على التوالي دون ظهور بوادر حلحلة للأزمة
ولم تحسم السلطات الموريتانية أمرها حتى الآن وفق المصدر. غير أن الخيارات المطروحة أمامها قليلة ومن أبرزها الدفع بأطباء من المؤسسة العسكرية لعلاج المدنيين والمضي قدما في تجاهل مطالب الأطباء المضربين بعد اتهامه الأطباء لوزير الصحة بعدم النضج والتلاعب بمشاعر الرأي العام.
وتعيش كافة المستشفيات الموريتانية العامة والخاصة حالة شلل تام بفعل إضراب الأطباء الأخصائيين احتجاجا على نقض الحكومة لاتفاق سابق بين الطرفين قبل شهر من الآن.
وقال وزير الصحة الموريتاني السيد محمد الأمين ولد الرقانى يوم أمس الأحد 06-01-2008 "إن الإضراب جزئي وغير مؤثر"، غير أن التقارير الإعلامية والجولة التي قام بها بعض الصحفيين أكدت وجود شلل تام في القطاع يدفع الآلاف من الموريتانيين ضريبته بعد توقف العيادات الخاصة عن العمل تضامنا مع الأطباء المضربين للأسبوع الثاني على التوالي.
.
مواضع أخرى لها علاقة :
----------------------
الحكومة تستعين بالجيش لمواجهة الأطباء
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
14 أغسطس 2007
الأحزاب الجديدة تبدأ نشاطها بفتح مقرات وسط العاصمة
6 أغسطس 2007
الشيوخ يناقشون اتفاقية الأمن البحري
11 أغسطس 2007
الجمعية الوطنية تناقش قانون الميزانية المعدل 2007