جددت رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان لها اليوم الخميس 28-08-2008 المطالبة "بعودة الرئيس الموريتاني إلى ممارسة مهامه" معتبرة أن المجتمع الدولي "سيأخذ العبرة في الوقت المناسب من غياب إشارات من جانب العسكر تنبئ عن إرادتهم العمل مع الاتحاد الإفريقي من أجل عودة الديمقراطية في أقرب الآجال".
وعبرت رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي عن "دعمها للجهود التي يبذلها الاتحاد الإفريقي الهادفة إلى تسوية سريعة للأزمة" وفق البيان الذي وزعته رئاسة الاتحاد.
وجددت الرئاسة الأوروبية النداء من أجل "عودة الحياة الدستورية وإعادة الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى ممارسة مهامه" مشيرة إلى أن المجتمع الدولي سيستخلص العبر في الوقت المناسب مما وصفها البيان "بانعدام إشارات تنم عن إرادة العسكريين إعادة الحياة الدستورية إلى البلاد" وفق البيان الذي لم يكشف المزيد من الإيضاحات.
وكان الرئيس الفرنسي، الذي ترأس بلاده دوريا الاتحاد الأوروبي، قد كرر أمس رفضه الانقلاب كما أصدر قصر الإليزيه بيانا اليوم ألمح فيه إلى فرض "عقوبات فردية" على الأشخاص الفاعلين في الانقلاب؛ فيما أعلن السفير الأمريكي في نواكشوط مارك بولوير عن أن بلاده تدرس إجراءات مماثلة وذلك في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم في نواكشوط.
ولم يصدر عن المجلس الأعلى للدولة، وهو المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا منذ الانقلاب، أي رد فعل حتى الآن على المواقف الدولية التي جددت اليوم رفضها للانقلاب.
الرئاسة الأوروبية: سيأخذ المجتمع الدولي العبرة من غياب إشارات إيجابية من العسكر
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
29 نوفمبر 2007
قطر تتعهد بفتح مراكز للتكوين داخل موريتانيا
9 فبراير 2008
الجناة يستعيدون "جريمة كرفور" عبر التمثيل
9 فبراير 2008
نواكشوط: السلطات الأمنية تعتقل سيدي ولد حبت