السلطات تكثف بحثها عن خمسة سلفيين مطاردين

أفرجت السلطات الأمنية في ساعات متأخرة من ليلة السبت 12-4-2008 عن شخصين اعتقلتهما بعد العثور على رقم سيارة كانت بحوزتهما في منزل تعتقد الأجهزة الأمنية أنه كان مؤجرا من قبل سلفيين فارين تتهمهم السلطات بالمشاركة في المواجهات الأخيرة مع الأمن الموريتاني.

ووفق الجهات الأمنية فقد تم الإفراج عن نجلى عبد القادار (كادير) بعد ساعات من استجوابهما حول السيارة المذكورة.
من جهة ثانية كثفت السلطات الأمنية بحثها عن المطلوبين الخمسة في المواجهات الأخيرة بعد يومين من اعتقال الناشط السلفي معروف ولد هيبه في أحد أحياء نواكشوط.

وتقول الأجهزة الأمنية إن التحقيق مع ولد هيبه بدا يفتح بعض خيوط الملف بعد اعترافه بأسماء المشاركين في المواجهات الأخيرة وأماكن بعض السلاح والذخيرة التى كانت بحوزة أفراد الخلية قبيل تشتيتها اثر حصار منزل فخم قبل أيام في مقاطعة تفرغ زينه أدى إلى سقوط قتيلين في صفوف الخلية وضابط شرطة كان يحاول تفتيش المنزل.

وتطارد الأجهزة الأمنية عدة أشخاص من أبرزهم :
الخديم ولد السمان المتهم بالهجوم على سفارة تلابيب
سيدي ولد سيدنا المتهم بقتل السياح الفرنسيين
التقى ولد يوسف وهو شاب أسمر تتهمه السلطات بأنه العقل المحرك للمجموعة السلفية المطاردة
عبد الرحمن ولد محمد الحسين
عبد الملك ولد سيدي وتقول الأجهزة الأمنية إنه أحد العائدين حديثا من معسكرات تنظيم القاعدة في بلاد المغربي.
وقد وزعت السلطات صور المطلوبين على كافة الأجهزة الأمنية وبعض النقاط الرئيسية داخل البلاد في وقت ترجح فيه بعض الجهات الأمنية تواجد الشبان المذكورين في العاصمة نواكشوط .

المقال السابق
فريق موريتاني يحصد الذهب بعيدا عن أعين الوزارة
المقال التالي
البديل يطالب بالشفافية في تنفيذ الخطة الإستعجالية