"أم الخير" قصة اغتصاب ثم زواج فتاة في السادسة

هي طفلة بكل المقاييس طفلة بالسن، طفلة بالاهتمامات، طفلة حتى بالنظرة والبسمة .. ومع ذلك وجدت نفسها وقد عاشت تجارب الكبار، تزوجت أو على الأصح: زوجت، وطلقت وسافرت خارج وطنها الأصلي، ثم عادت أو أعيدت، حنينا إل الجذور!!.
كل هذا و"أم الخير" تحبو إلى ربيعها الثامن، ولدت في العام 2000 لأبوين موريتانيين، هي وحيدة أمها التي كلفها فقدها كل شيء حتى براءة الطفولة.
بعد بلوعها السادسة من العمر وجد سيدي محمد ولد التيجاني نفسه مضرا إلى دفع فلذة كبده إلى شقيقته من أجل تربيتها، و"إدخالها المدرسة" .. واختارت العمة طريقا آخر: سافرت بالبنت إلى المملكة العربية السعودية، "لتزوجها من ثري هناك" كما يقول والد الطفلة.

المقال السابق
"التكتل" يطالب بتحرك دولي لإنقاذ موريتانيا من كارثة قادمة
المقال التالي
اندلاع حريق في وزارة الصحة دون خسائر فى الأرواح