الأخبار(نواذيبو) - يعرف ميناء الصيد التقليدي فى العاصمة الاقتصادية نواذيبو هذه الايام انتعاشا وحركية مع استنئاف نشاط الصيد التقليدي وسط آمال لدى الصيادين بأن تتحسن وضعية القطاع نحو الأفضل.
وتدفق المئات من الصيادين التقليديين العائدين للتو من رحلة قضوها فى مرابع الأهل من أجل الاستعداد للإبحار في رحلة البحث عن القوت في عمق مياه المحيط الهادئة، متحدين صعابا جمة، في أعماق البحار.
وشرع الصيادون في تهيئة زوارقهم، وإصلاحها، واقتناء المعدات الضرورية من أجل الإبحار فى رحلة محفوفة بالمخاطر وغير مضمونة العو،دة غير أن ظروف الحياة دفعتهم إلى العمل فى القطاع الأبرز بموريتانيا.
ويقول الصيادون إنهم يعلقون أمالا كبيرة على الافتتاح الحالي، والذي يأملون فيه أن يختلف عن سابقيه، وأن تتدخل الدولة من أجل خفض أسعار المحروقات وتفعيل السياسة التسويقية، وبناء مصانع للتبريد لكسر احتكار الخصوصيين الذين يمتصون عائدات جهودهم، مشددين على ضرورة حل مشكل التصنيف.
واعتبر الصيادون فى أحاديث مشتركة مع "الأخبار" أن القطاع بات يواجه أزمات مستعصية ويجب التفكير جديا فى حلحلتها من أجل إعطاء دفعة معنوية لأحد أبرز قطاعات التنمية فى المدينة.
ويرى القائمون على إدارة ميناء الصيد التقليدي أو ميناء خليج الراحة أن هذا المرفق قد شهد خلال الفترة الأخيرة تطورا كبيرا من حيث التنظيم والفاعلية في التوسع.
ويؤكدون أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الدولة في المجال والتي جعلت صيد الرخويات حكرا على المواطنين الموريتانيين مثلت رافعة مهمة للنشاط الاقتصادي بالميناء وزادت في حيويته ومردوديته.
ولا يخفي الكثير من الصيادين ارتياحهم للمراجعة الأخيرة لاتفاقية الصيد مع الاتحاد الأوربي؛ والتي يأملون أن يتم تطبيقها بشكل صارم وحازم حتى تعود بأكبر الفوائد على الموريتانيين الذين ظلوا - إلى عهد قريب- يعيشون على فتاة ثروتهم السمكية التي ينهبها الأجانب دون رحمة أو شفقة.