الأخبار (نواكشوط) - طالب وفد حكومي رفيع من عشرات الأئمة التحرك لمواجهة الإسلاميين قبل جولة الإعادة من أجل وضع حد للصعود المفاجئ لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية بانتخابات المجالس المحلية والنيابية.
وقال وزير التنمية الريفية إبراهيم ولد امبارك - في لقاء جمعه بالأئمة صحبة وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني ومستشار الرئيس عبد الله ولد أحمد دامو – إن الوفد قادم من الحكومة والدولة وليس من الحزب، وإن هدفه معروف وهو وضع حد للإسلاميين الإرهابيين بنواكشوط.
وقال ولد امبارك - وهو مدير حملة اللوائح الجهوية للحزب الحاكم في نواكشوط - "تدركون أن الإسلاميين مجموعات إرهابية خربت مصر وسوريا وتونس وليبيا، وتعلمون أن فوزهم بأي مجلس محلي بالبلاد هو خسارة كبيرة للشعب أحري أن يكون المجلس المحلي بالعاصمة نواكشوط".
وأضاف ولد امبارك "هم يخدرون الشعب بدعاية دينية خطيرة، ونحن كما تعلمون بوابتنا للدين هم الأئمة والعلماء الداعمون للرئيس وبرنامجه الانتخابي، لذا قررنا أن نطلب منكم التحرك قبل الشوط الثاني لمساعدتنا في هزيمتهم، وسنوفر لكم من الوسائل ما تحتاجونه".
وخلال اللقاء الذي انعقد مساء أمس في مكتب وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني تحدث رئيس رابطة الأئمة ولد امحود قائلا "إن ثلثي الأئمة من الإخوان، ولهم نصيب في الثلث الآخر، ولكن سنحاول أن نتحرك من أجل الهدف الذي طلبتم".
وصام رئيس رابطة العلماء حمدا ولد التاه عن الكلام في الاجتماع.
وبعد سماع بعض المداخلات أبلغ الوزير الأئمة بأن الرئيس سيحاول أن يخصص لهم بعض الوقت اليوم الأحد 1-12-2013 من أجل حضهم علي العمل لصالح مرشحي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في الدور الثاني.
وقد سلم الوزير مبالغ مالية للأئمة بعد نهاية الاجتماع، غير أن بعضهم رفض أخذها قائلا إنه لن يعمل مع حزب الاتحاد لذا لن يأخذ منه أي فلس.