الأخبار(نواكشوط) طالب أهالي المعتقل الموريتاني المصطفى ولد محمد محمود الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، بالتدخل شخصيا من أجل كشف مصير ابنهم، مؤكدين رفضهم لما سموه اختطاف ابنهم ف ظروف غامضة من طرف الأمن الموريتاني، قبل أسابيع بقرية "لقليك" بالحوض الغربي.
وكان أهالي المعتقل المصطفى ولد محمد محمود قد نظموا قبل يومين وقفة احتجاجية أمام إدارة الأمن بنواكشوط، قبل أن يتوجهوا بعد ذلك في مسيرة باتجاه القصر الرئاسي وهم يرددون شعارات تنتقد رفض السلطات الأمنية حتى الساعة تقدم أي معلومة عن ابنهم "المختطف" مؤكدين أن الظروف التي تم القبض عليه فيها كانت غامضة.
وكان عناصر من الأمن قد اعتقلوا المواطن المصطفى ولد محمد محمود بقرية لقليك بالحوض الغربي، وذلك بعيد عودته من جمهورية مالي التي مكثف فيها خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وقال متحدث باسم الأهالي في تصريح للأخبار:" في يوم 14 أكتوبر وصل إلى قرية أقليك أهل أوجه بمقاطعة كوبني 4 عسكريين بزي مدني وقاموا وطالبوا من المصطفى ولد محمد محمود الذهاب معهم واقتادوه في سيارة أمنية إلى نواكشوط، ومنذ ذلك التاريخ لم نتمكن من الاتصال به أو نعرف عنه أي خبر، نحن نعتبره في مختطفا من طرف الأمن ونطالب الرئيس وكل الخيرين التحرك للإفراج عنه".
وأضاف:" استغرب أن نكون في دولة يفترض أنها دولة قانون ويتم اختطاف حتى أبناء البلد بهذه الطريقة دون أن تتمكن عائلته بالاتصال به أو الإطلاع على مصير أو حتى توجه تهم له أو تمكنننا من تعين محام له، إنه أمر مستغرب".
http://www.youtube.com/watch?v=eUbBlK26RhQ