" بوكي " عروس النهر المنسية (خاص/الأخبار)

تحمل ولاية "لبراكنه" اسم الأسرة الحسانية التي أسست بها إمارة في القرن التاسع عشر الميلادي.
أما بوكي فهي واحدة من خمس مقاطعات تضمها الولاية (ألاك، مكطع لحجار، امباني، بابابى، بوكي) وبوكي ذات خصوصية من بين المقاطعات فهي الأقرب إلى نهر السنغال ومن ثم فقد شكلت معبرا مهما للمبعدين الموريتانيين في رحلتي العودة والإبعاد.
تقع مدينة بوكي على تل مرتفع قليلا محاذية للنهر الذي يعني الكثير لسكانها، والتجول في سكانا يعطيك انطباعا بأنك داخل مدينة موريتانية بامتياز .. لن تجد فرقا بين من تتحدث إليهم الكل يتحدثون لغة واحدة قوامها الترحيب بالوافد وبسط الرفد والزاد..
مدينة بوكي تنام في أولى ساعات الليل وتصحو باكرا على وقع أصوات عربات تجرها الخيول هي أهم وسائل النقل بالمدينة المتسعة نسبيا والتي تتباعد مراكزهاتباعدا كبيرا.
التجول في شوارع مدينة بوكي يشعر بسكينة لا يخترقها سوى أزيز السيارات الذي لا يهدأ لكون المدينة معبرا لواحدة من أكبر ولايات موريتانيا فهي بوابة ولاية غورغول إضافة إلى الجزء الجنوبي من ولاية لبراكنه.

المقال السابق
انسحاب قيادات سياسية من حفل للمصريين بنواكشوط
المقال التالي
"نقطة "أقل سخونة لبيع الهواتف في ألاك