تضارب الأنباء بشأن مصير معروفه ولد هيبه

نفى نائب وكيل الجمهورية السيد المصطفى ولد سعيد في تصريح بثته قناة الجزيرة القطرية مساء الخميس 10-4-2008 أن يكون المتهم الرئيسي في مقتل السياح الفرنسيين وأحد أبرز عناصر الخلية الجهادية التي اشتبكت قبل أيام مع الأجهزة الأمنية قد فر من يد عناصر الشرطة بعد ساعات قليلة من اعتقاله رغم الأنباء المتداولة حول القضية.

وكانت الأنباء الواردة من مخافر الأمن الموريتاني قد تضاربت حول مصير الشخص الأبرز في الخلية السلفية المطاردة ومدبر هجوم "ألاك" على السياح الفرنسيين وسط تأكيد بعض الأطراف الأمنية قصة هروب ولد هيبه بعد ساعات قليلة من اعتقاله على يد مدنيين وسط نواكشوط.

وتفيد المعلومات الأمنية بأن ولد هيبه المعروف بعلاقته بأوساط الجماعات المسلحة والعسكري السابق أقنع الأجهزة الأمنية بضرورة مرافقته إلى منزل يتحصن فيه مسلحون مطلوبون للأمن وبعد الاقتراب من المنزل رفقة أشخاص قلائل فر ولد هيبه تحت تغطية من رفاقه،غير أن الأجهزة الأمنية رفضت نفى المعلومات أو تأكيدها كما رفض وزراء وشخصيات سامية التعليق على الحادث مؤكدين أن المعلومات راجت بشكل كبير لكن لا أحد يملك الحقيقة فيها غير الجهات المخولة وتحديدا وحدة مكافحة الإرهاب.

وترفض بعض الجهات الرسمية وخصوصا الأمنية التعليق على الحادث كما لم يصدر أي بيان حتى الساعة رغم الضجة التي أحدثها الخبر داخل الأوساط السياسية والإعلامية في البلاد.

المقال السابق
موريتانيا : قصة الهجوم على "الإرهاب الموهوم"
المقال التالي
قراءة في كتاب المجتمع الأهلي الموريتاني