الأخبار (انواكشوط) – هربت السلطات الموريتانية مسؤول لجنة الانتخابات في كوبني أبوه ولد أحمد لجهة مجهولة، وتم ذلك في إطار عملية تمويه شاركت فيها عدة قطاعات أمنية بينها الدرك والشرطة.
وقال مصدر أمني في العاصمة نواكشوط لوكالة الأخبار مساء اليوم إن ولد أحمد تسلمته الشرطة في مدينة العيون من قوات الدرك، مؤكدا أن الحديث عن اعتقاله وإحالته للقضاء كان من أجل التمويه، وتهدئة الجماهير المحتجة في كوبني، لحين ضمان تأمينه.
ونفى المصدر الأمني بشكل قاطع أن يكون ولد أحمد قم تم إيقافه، أو وجهت له أي تهمة، معتبرا أن الأمر لا يعدوا أن يكون ألاعيب أمنية انطلقت على السكان المحليين وعلى وسائل الإعلام.
وكانت مصادر محلية قد أكدت للأخبار صباح اليوم نقل ولد أحمد من طرق قوات من الدرك الموريتاني من مدينة كوبني إلى العيون عاصمة ولاية الحوض الغربي، وإحالته للقضاء للتحقيق معه بتهمة تزوير إرادة الناخبين في المقاطعة.