"تواصل" يهنئ الموريتانيين باتفاق دكار ويدعو الفرقاء الي تنفيذ بنوده

أعرب حزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية تواصل عن ارتياحه الي حل الأزمة السايسية الموريتانية الناجمة عن غياب الشرعية في البلد بعد انقلاب السادس من يونيو 2008 علي حد تعبير البيان، والتي كادت أن تقود البلد الي نفق مظلم.

وفي هذه الفترة عمل الحزب من خلال أطره المختلفة ومن خلال الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، إلى رأب الصدع وجمع الكلمة ولم الشمل، فكان الترحيب بكل المبادرات الداعية إلى الحوار سبيلا وحيدا لحل الأزمة.

وقد وقف الحزب الي جانب المبادرة السنغالي التي نجحت في حل الأزمة السياسية في البلد وبهذه المناسبة فان الحزب يهنئ الموريتانيين علي نجاح المبادرة والإتفاق، ويقدم الشكر الي الوساطة الدولية ممثلة في الرئيس السنغالي عبد الله واد والاتحاد الافريقي ومجموعة الاتصال.

كما يقدم كامل الشكروخالص التقدير الي السيد الرئيس: سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي سخر مأموريته لصالح الشعب الموريتاني.

وهذا نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذالك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون"

لقد عاش الشعب الموريتاني منذ انقلاب السادس من أغسطس 2008 تجاذبا سياسيا حادا إثر غياب الشرعية، وعرف احتقانا داخليا شديدا كاد يقود البلد إلى نفق مظلم، وفي تلك الأثناء عمل حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" من خلال أطره المختلفة، ومن خلال الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، إلى رأب الصدع وجمع الكلمة ولم الشمل، فكان الترحيب بكل المبادرات الداعية إلى الحوار سبيلا وحيدا لحل الأزمة، وكان الوقوف مع المبادرة السينغالية التي نجحت في التوصل إلى حل للأزمة يجمع عليه الفرقاء السياسيون.

وبهذه المناسبة فإن التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"

1- يهنئ الموريتانيين في الداخل والخارج بهذا الاتفاق التاريخي.

2- يقدم كامل الشكر وخالص التقدير للسيد الرئيس: سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي سخر مأموريته لصالح الشعب الموريتاني، وكل الوسطاء الدوليين ممثلين في جمهورية السينغال، وعلى رأسها السيد الرئيس الأستاذ: عبد الله واد، وللإتحاد الإفريقي، ولمجموعة الاتصال الدولية، على هذا الإنجاز الذي يعتبر بادرة عهد جديد، في التاريخ السياسي للقارة الإفريقية.

3- يدعو كل الفرقاء السياسيين إلى تنفيذ بنود الاتفاق، وفاء بالعهد وخدمة للوطن، وإلى التحول لخطاب الوحدة والانسجام والتنافس الإيجابي بدل خطاب الحدية والإقصاء، تجسيدا لروح الاتفاق الذي ابتهج به المواطن شعورا منه بعميم ربحه وعظيم جدواه.

الأمانة الوطنية للإعلام
انواكشوط بتاريخ:13/06/1430
الموافق: 06/06/2009

المقال السابق
الأمم المتحدة ترحب بتسوية الأزمة الموريتانية
المقال التالي
وزير الخارجية السنغالي يصل نواكشوط والحكومة تعلن غدا