الأخبار(نواذيبو) - دعا قادة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية فى العاصمة الاقتصادية نواذيبو إلى التصويت لمن وصفوهم بمرشحي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ، معتبرينه أول منتسب للحزب فيما ترفع الأغلبية صور الرئيس لكنها ليست أحزبه ، وقد تنسحب لتلتحق بصفوف المعارضة حسب قولهم.
وقال المنسق الجهوي لحملة الحزب الحاكم السيد ولد عبد الله إن أحياء الترحيل فى نواذيبو تجسيد لامثيل له لبرنامج رئيس الجمهورية ، وتنضاف إليها إنجازات بناء الوحدات السكنية والمرافق الحيوية فى الأحياء.
واعتبر ولد السيد الذى كان يتحدث على هامش أول نشاط دعائي لحزبه من أحياء الترحيل على مستوى المدينة أن الحزب الحاكم هو حزب الرئيس ومرشحيه ، ويجب التصويت لهم.
ودعا المنسق الجهوي كافة مناضلي الحزب إلى رص الصفوف ، وتكاتف الجهود من أجل التعبئة وإنجاح مرشحي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
بدورها مرشحة النيابيات كانة بنت ولاد اعتبرت أن الترحيل يشكل قلعة محصنة ضد أي حزب سياسي أخر مهما كان ، معتبرة أنها لاتعرف سوى الحزب الحاكم فيما غابت الأحزاب الأخرى ولم توجد إلا مع الإنتخابات.
فيما اعتبر المرشح للنيابيات الدكتور محمد ولد عي عن عزمه فى حالة فوزه مواصلة النهج الإصلاحي ، وتجسيد برنامج الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
بدوره مرشح البلديات محمد ولد معطل اعتبر أن بلدية نواذيبو لابد لها من مواكبة المشروع الطموح المتمثل فى المنطقة الحرة والذي لابد أن يكون هناك انسجام بين البلدية والمنطقة الحرة ، معتبرا أن وصول مرشح اخر قد يكون من شأنه إحداث انسداد والضحية فيه المواطن.
بدورها فيدرالية الحزب الحاكم مريم بنت دحود فقد اعتبرت أن أحياء الترحيل تشكل أحد معاقل مساندة رئيس الجمهورية، معتبرة أن حزبها هو حزب الرئيس وخلفيته السياسية.