الأخبار(نواكشوط) قال حزب المستقبل الموريتاني، إن النظام الحالي دخل حملات دعائية وانتخابية قبل الأوان، قال إنه تم تسخير الأموال العمومية لها ووضعت لأجلها أجهزة الدولة ومصالحها الإدارية والأمنية المركزية منها والجهوية رهن تصرف القائمين على تلك الحملات.
وقال الحزب – في بيان له – إن ذلك تم بدعم من الحزب الحاكم "الذي جند لنفس الغرض كبار الأطر والموظفين السامين في الدولة، و باهتمام بالغ من لدن الإعلام العمومي، و على مرأى و مستمع من اللجنة الوطنية المزعومة التي كان من المفترض بقاؤها مستقلة في قراراتها بغية الإشراف على تنظيم انتخابات توافقية حرة، شفافة ونزيهة" وفق البيان.
وقال الحزب إن هذا الجراء الذي وصفه بالأحادي، يشكل "حلقة جديدة ضمن مسلسل التعسف الذي طالما تمادي النظام في انتهاجه، كما يجسد توجهاته الاستبدادية التسلطية الهادفة على تقويض العملية الديمقراطية في البلد وزعزعة لحمته الاجتماعية، فضلا عن كونه محاولة يائسة لوأد آمال و تطلعات النخب السياسية خصوصا، و عموم الموريتانيين الحالمين بقيام دولة ديمقراطية تنعدم فيها مظاهر الفساد و الاستبداد و يغيب فيها حكم الفرد الذي لم يعد له حيز في عالم اليوم" وفق نص البيان.
حزب المستقبل: النظام ينتهج سياسية الاستبداد التسلطية
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
29 نوفمبر 2007
قطر تتعهد بفتح مراكز للتكوين داخل موريتانيا
9 فبراير 2008
الجناة يستعيدون "جريمة كرفور" عبر التمثيل
9 فبراير 2008
نواكشوط: السلطات الأمنية تعتقل سيدي ولد حبت