الأخبار (نواكشوط) ـ أفاد مصدر أكاديمي مطلع إن تلاعبا حصل في مسابقة اكتتاب الأساتذة الباحثين والتكنولوجيين لمؤسسات التعليم العالي، مؤكدا أن أطرافا نافذة في وزارة التعليم العالي استغلت الفراغ الحاصل في الوزارة بعد التعديل الوزاري الأخير لتمرير أساليب غير شفافة في المسابقة.
وأضاف المصدر الأكاديمي في حديث لوكالة الأخبار صباح اليوم الخميس: 05-12-2013م، إن اللجنة المشرفة على المسابقة لم تحترم بنود المرسوم رقم: 064/2012م المنظم لاكتتاب أساتذة التعليم العالي، وبالأخص المادة: 5 منه.
وأشار المصدر إلى عدم وجود العدد الكافي من الأعضاء المتخصصين على مستوى كل تخصص ضمن اللجنة المشرفة، مضيفا أن بعض الأعضاء المتخصصين ضمن اللجنة غير مؤهلين أكاديميا مقارنة بمؤهلات المترشحين للمسابقة.
وأكد المصدر عدم احترام تمثيل المجالس العلمية في المؤسسات الجامعية المعنية بالاكتتاب ضمن اللجنة المشرفة على المسابقة؛ حيث كان تمثيل بعض المجالس العلمية في المؤسسات المعنية دون المطلوب، فيما تم اختيار بعض أعضاء هذه المجالس بطريق المحاباة ودون علم من مؤسساتهم.
كما لوحظت مغالاة شديدة في إقصاء المترشحين للمسابقة، عكس ما ينص عليه البيان المشترك بين وزارة التعليم العالي ووزارة الوظيفة العمومية: (إعلان الاكتتاب، ومسطرة التنقيط المعتمدة) ـ بحسب المصدر المطلع.
وقال المصدر شديد الاطلاع في حديثه لوكالة الأخبار، إن اللجنة المشرفة على المسابقة قامت بفرز الملفات وقسمتها إلى ثلاث مجموعات: ملفات مقبولة، ملفات مرفوضة، ملفات قابلة للتكميل. لكنها أحالت طعون من تم رفض ملفاتهم بحجة عدم مطابقتها مع التخصصات المطلوبة إلى نفس اللجان التي سبق أن بتت فيها، في الوقت الذي كان يجب أن تتم إحالتها إلى لجنة محايدة. وهو ما يعتبر إخلالا متعمدا لتمرير قرار سبق وأن تم اتخاذه ـ بحسب المصدر.
يذكر أن مسابقة اكتتاب عشرين أستاذا باحثا وتكنولوجيا لصالح مؤسسات التعليم العالي قد أعلن عنها في التاسع من شهر سبتمبر الماضي، واكتملت عملية استلام الملفات في الرابع عشر من شهر أكتوبر.