رئيس البرلمان إلى باريس بعد وعكة صحية

بعد ثلاثة أشهر من الغياب عن جلسات البرلمان الموريتاني غادر العاصمة نواكشوط مسعود ولد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، ورئيس البرلمان الموريتاني متوجها إلى فرنسا لتلقى العلاج بعد وعكة صحية ألمت به نهاية العام الماضي واستمرت تداعياتها مع العام الجديد.

مصادر مقربة من رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير قالت لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة اليوم الثلاثاء 08-01-2008 إن رئيس البرلمان السيد مسعود ولد بلخير يعانى من احتكاك في فقرات الظهر وهو ما يمنعه من الظهور في البرلمان بعد أن نصحه الأطباء بعدم إطالة الجلوس.

وقد ثارت شائعات وتكهنات متضاربة في الأوساط الشعبية والسياسية خلال الأسابيع الماضية بعد الغياب المفاجئ للرئيس ولد بلخير عن الأنشطة السياسية وخصوصا جلسات البرلمان.

وانتظر رفاق ولد بلخير ومحبيه شاشات التلفزيون الوطني مع أول دورة للبرلمان نهاية 2007 لمشاهدة الزعيم الذي طالما أتحف أنصاره بمواقفه المتميزة، غير أن الصدمة كانت كبيرة بعدما طال غياب ولد بلخير عن جلسات البرلمان وتولى نائبه ووزير الدفاع السابق السيد باب ولد سيدي مكانه بالإنابة طيلة الأسابيع الأخيرة من سنة 2007 كرئيس للجمعية الوطنية.

وغابت طوابير أنصار ولد بلخير من واجهة البرلمان حيث كان يحتشد المئات مع كل جلسة علنية لمتابعة رئيس البرلمان وهو يدير جلسات الجمعية الوطنية التي تولى رئاستها بموجب اتفاق مع الرئيس الحالي سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله قبيل الجولة الأخيرة من الانتخابات.



مسعود ولد بلخير في سطور:

ولد رئيس البرلمان الموريتاني والمناضل السياسي السيد مسعود ولد بلخير سنة 1943 بالحوض الشرقي حيث ترعرع ودرس، قبل التحاقه 1975 بالمدرسة الوطنية للإدارة حيث تخرج إداريا مدنيا عام 1979.

ظهر ولد بلخير مطلع الثمانينيات كأحد قادة حركة "الحر" البارزين قبل أن يعين وزيرا للتنمية الريفية في عهد الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع بداية الثمانينيات.
مع إعلان التعددية السياسية في البلاد حسم ولد بلخير خياره السياسية فأسس حزب اتحاد القوى الديمقراطية مع عدد من قادة المعارضة السياسية قبل أن يدب الخلاف بين القادة السياسيين الثلاثة ساعتها (ولد بلخير –ولد مولود- ولد داداه).

غادر ولد بلخير تجمع المعارضة الموريتانية وأسس مع رفاق دربه أول حزب يتبنى بشكل خالص مطالب شريحة الأرقاء السابقين (حزب العمل من أجل التغيير) وهو الحزب الذي أقدم النظام الموريتاني الأسبق على حله سنة 2001 بعد صراع مرير مع رئيسه ولد بلخير داخل قبة البرلمان.
خاض ولد بلخير عدة مرات غمار المنافسة الرئاسية وفاز عن حزبه بدوائر برلمانية لعدة جولات وغير مساره السياسي فأعلن دعم الرئيس الحالي سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في جولة الإعادة سنة 2007 وبات ضمن الأغلبية الحاكمة الآن.
.

المقال السابق
وفاة مفاجئة لطالب موريتاني بالمغرب
المقال التالي
إحالة المتهمين بقتل السياح الفرنسيين