قال زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه إنه يشك في كون الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يمارس جميع صلاحياته دون تدخل أطراف أخرى وانتقد ولداداه الذي كان يتحدث اليوم السبت 24-11-2007في برنامج زيارة خاصة على شاشة قناة الجزيرة الفضائية تسيس الجيش داعيا إلى بناء الجيش على أسس حرفية ومهنية تبتعد عن التدخل في الشئون السياسية والتفرغ للمهام الدفاعية وحماية الحوزة الترابية للبلاد.
وحث ولد داداه على أن تظل المؤسسة العسكرية بعيدة عن التدخل في الشئون السياسية داعيا العسكريين الذين يرغبون في ممارسة السياسة إلى خلع البزة العسكرية والنزول بشكل مباشر للميدان السياسي وستحفظ لهم حقوقهم الكاملة في الممارسة السياسية وأثني زعيم المعارضة الموريتانية على رئيس الجمهورية الحالي سيدي ولد الشيخ عبد الله قائلا:"إن الرئيس الحالي مهذب ودائما ما يستقبلني وكذا بقية زعماء المعارضة" جاء ذلك في سياق حديثه عن علاقاته المتوترة خلال العقود الماضية مع الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع مؤكدا أنه لم يتعرض له بكلمة تنقيص منذوا سقوط نظامه3/أغسطس/2005.
واعتبر ولد داداه الأوضاع الحالية للسكان البلاد صعبة ولاتتحمل السكوت عليها داعيا الحكومة لتحرك سريع للحد من الغلاء وارتفاع الأسعار وشكك ولد داداه في الأرقام التي تتقدم بها الحكومة من حين لآخر في مؤتمرات صحفية قائلا:" أتحفظ على هذه الأرقام .."معتبرا أن الرأي العام يعرف قصة تقديم أرقام مغلوطة حتى لمؤسسة تصعب مغالتها كالبنك الدولي.
وقال ولد داداه الذي كان يتحدث للصحفي اللبناي سامي اكليب ضمن حلقة سجلت مطلع شهر نوفبر الحالي "نحن نعترف للحكومة بأنه فيما يتعلق بالمبعدين والرق كانت فيه خطوات إيجابية لاننكرها ولذلك نحن كان موقفنا مساندا للحكومة في هذه الخطوات ورحبنا بها وصوتنا على قانون الرق".
وكشف ولدداداه النقاب عن محاولة للسفير الإسرائلي في نواكشوط الإتصال به حيث سلم عليه وقدم نفسه أنه السفير الإسرائلي بانواكشوط فنزع زعيم المعارضة أحمد ولد داداه يده مستنكرا من السفير الإسرائلي هذا التصرف ومحتجا عليه وكرر ولد داداه قوله إن موقفي من هذه العلاقات معروف للجميع.
وانتقد ولد داداه وجود هذه العلاقات معتبرا أنها تفتقر للمسوغات حيث لاتوجد في موريتانيا جالية اسرائلية ولايوجد تبادل تجاري أو مصالح تسوغ استمرارفتح هذه السفارة مطالبا الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله بتعجيل عرضها على البرلمان كما وعد في برنامجه الإنتخابي الذي انتخبه الشعب الموريتاني على أساسه.
وحول تفسيره لقيام هذه العلاقات اعتبر أن النظام السابق كانت لديه مشاكل مع الولايات المتحدة الآمركية متعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان حيث وضعت واشطن نظام الرئيس ولد الطايع على القوائم السوداء وقد توصل النظام لتفاهم مع الولايات المتحدة برفعه من هذه اللوائح مقابل اعترافه بإسرائيل وإنشاء علاقات دبلوماسية كاملة مع الإسرائليين.
واعتبر ولد داداه أن تصرفات النظام الموريتاني هذه غير مبررة حيث لايحق له إقامة علاقات ترفضها كل القوى السياسية في البلاد والشعب الموريتاني من وارء ذلك.
وتدحدث ولد داداه عن محاور من ماضيه السياسي ورؤيته الشخصية لبعض الجوانب الإجتماعية مؤكدا تمسكه بالقيم التحررية للإنسانية مبرزا اعتزازه بزوجته الدينامركية المتخصصة في تطريز السجاد والمنمنمات وأضاف:" لم يؤثر على الزواج من أجنبية وهذه حياتي الخاصة لايجوز لأحد التدخل فيها" رفاضا في الوقت ذاته فكرة الزواج من موريتانية قائلا:" الماضي تم تجاوزه والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها"
زعيم المعارضة يطالب بعرض العلاقات مع اسرائيل على البرلمان
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
14 أغسطس 2007
الأحزاب الجديدة تبدأ نشاطها بفتح مقرات وسط العاصمة
6 أغسطس 2007
الشيوخ يناقشون اتفاقية الأمن البحري
11 أغسطس 2007
الجمعية الوطنية تناقش قانون الميزانية المعدل 2007