قال عضو مجلس الشيوخ يوسف تجاني سيلا إن مجلس الشيوخ الموريتاني يمثل الغرفة الأولى في البرلمان وتحتم عليه وظيفته الحساسة في النظام السياسي الموريتاني أن يظل بمنأى عن التجاذب السياسي حتى يؤدي دور التوازن المطلوب ما بين المؤسسات الديمقراطية الأخرى متهما بعض الشيوخ بانتحال صفة الحديث باسم الشيوخ الذين ترفض أغلبيتهم هذا الدور السياسي الذي يلبي رغبة خصوصية لأشخاص محددين.
واتهم يوسف تجاني سيلا في تصريحات خاصة لوكالة الأخبار الجنرال محمد ولد عبد العزيز بالوقوف وراء التحركات التي يقوم بها بعض الشيوخ والتي لا تخدم الاستقرار معتبرا أن الشيخين يحي ولد عبد القهار ومحسن ولد الحاج يتحركان بأوامر من مباشرة من الجنرال ولد عبد العزيز قائد الأركان الخاصة وذلك في إطار خلافات ضيقة مابين زوجة الرئيس ومحسن ولد الحاج داعيا إلى النأي بمجلس الشيوخ عن صراعات ضيقة لا تخدم إلا مصالح أنانية تخص أشخاصا قلائل.
وشدد سيلا على أن البلد يحتاج إلى الاستقرار السياسي ولا يمكن أن يقبل الموريتانيون الانسياق في معارك جانبية صغيرة مؤكدا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا وعدم إضاعة مزيد من الوقت في مثل هذه الخصومات.
واعتبر أن النظام القانوني للمجلس ينص على أن وظيفة المجلس فيما يخص الرقابة والتحقيق تنصب على المؤسسات العمومية المملوكة للدولة قبل الانشغال بمؤسسات القطاع الخاص مشيرا إلى أن استهداف هيئة ختو بنت البخاري يدخل في نطاق الصراعات الشخصية والسياسية الضيقة التي لا تقبلها عادات وتقاليد المجتمع الموريتاني للرجل الواحد فضلا عن مؤسسة بحجم مجلس الشيوخ الذي هو مؤسسة دورها الحفاظ على التوازن والسير المطرد للمؤسسات العمومية.
وشكك عضو مجلس الشيوخ عن مقاطعة أمبود في الرقم 24 الذي اعتبره الشيوخ المنتفضون مواليا لهم من داخل الغرفة معتبرا أنهم ثلة أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم.
شيخ أمبود: يتهم ولد عبد العزيز بتحريك الشيوخ لأغراض سياسية
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
29 نوفمبر 2007
قطر تتعهد بفتح مراكز للتكوين داخل موريتانيا
9 فبراير 2008
الجناة يستعيدون "جريمة كرفور" عبر التمثيل
9 فبراير 2008
نواكشوط: السلطات الأمنية تعتقل سيدي ولد حبت