الأخبار (نواكشوط) ـ قال إبراهيما مختار صار رئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية (حركة التجديد) إن المجموعة العربية هي التي تمسك بمقاليد الأمور في موريتانيا وتسيطر على الإدارة والجيش، مؤكدا أن الحراطين والزنوج يعيشون في أسفل التراتبية الاجتماعية، وليسوا صناع قرار حقيقيين.
وأضاف صار ضمن حديثه في برنامج (في الصميم) على قناة "المرابطون ليلة الخميس الماضي أن "الحراطين والزنوج يمثلون نسبة ضئيلة للغاية ممن لديهم أموال"، مشيرا إلى أن الثقافة واللغات الوطنية الخاصة بالزنوج لا تحظى بالاحترام في القنوات والإذاعات الوطنية الحرة منها والمستقلة.
ووصف مختار صار التقاسم العرفي لهرم السلطة "رئيس الجمهورية عربي ورئيس الجمعية الوطنية حرطاني ورئيس مجلس الشيوخ زنجي" بأنه خجول، مطالبا بتكريس هذا التقاسم "بشكل منهجي بحيث تشعر القوميات بأنها ممثلة في السلطة".
وعن ماضي حقوق الإنسان قال صار إنه يجب تعويض أهالي الضحايا فورا، مضيفا أنه "من غير المنطقي أن نطالب الأرامل والمنفيين بالانتظار من جديد لحين أن تأخذ العدالة مجراها"، مؤكدا أنه لا بد من إعادة الاعتبار للضحايا الذين تم قتلهم ظلما.
أما عن مشاركة حزبه في الانتخابات فقد أكد إبراهيما مختار صار أنهم يشاركون "لنحصل على عدد من النواب والعمد والشيوخ لكي نواصل حضورنا وطرح مشاكل البلد التي ظللنا نطرحها على الدوام"، واصفا مقاطعة الانتخابات بأنها الخطأ التاريخي لأحزاب المعارضة منذ 1993م..