فرق برلمانية: تقدمنا بتوصية لتشكيل لجنة تحقيق لوضع حد للتسيير غير الخاضع للرقابة

الأخبار (نواكشوط) قالت فرق برلمانية معارضة إنها تقدمت بتوصية لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية بهدف هو "كشف الحقائق للرأي العام، ووضع حد لمنظومة تسييرية غير خاضعة للرقابة".

 

وقالت الفرق البرلمانية إنها تقدمت بالتوصية نظرا "لتنامي الفساد المالي والإداري داخل مؤسسات الدولة، والتراجع المستمر في مستوى الشفافية في تدبير الموارد العمومية".

 

وأوضحت أن هذا الوضع "أدى إلى إضعاف الثقة في مؤسسات الدولة، وتحويل المال العام إلى مجال للمحاباة والاستفادة الضيقة، وهو ما يتطلب مساءلة جادة ومسؤولة".

 

واعتبرت أن الملفات التي تطلبت التحقيق فيها "من أبرز بؤر الهدر وسوء التسيير خلال السنوات الأخيرة".

 

والفرق الموقعة على البيان هم: الفريق البرلماني لحزب (تواصل) الفريق البرلماني لـ (أمل موريتانيا) بالإضافة إلى النائب عبد السلام حرمه، والنائب محمد بوي الشيخ محمد فاضل.

 

ووفق البيان يشمل طلب التحقيق الملفات التالية:

 

        1.     برامج تآزر الاجتماعية: التدقيق في طرق الاستفادة وعدد المستفيدين الفعليين، وحجم الإنفاق على التسيير منذ 2020 وحتى 2025، وسط مؤشرات على غياب العدالة في التوزيع وضعف الرقابة على الموارد الموجهة للفئات الهشة.

        2.     مفوضية الأمن الغذائي: التحقيق في وضعية المخازن وتسيير المخزون الغذائي، إضافة إلى آليات التعيين والصفقات الغذائية التي تقول المعارضة إنها اتسمت بالضبابية خلال السنوات الست الماضية.

        3.     صفقات المحروقات: فحص صفقات تزويد البلاد بالوقود والبنزين، وكيفية اختيار الموردين وتحديد الأسعار، في سياق يتهم فيه مراقبون السلطات بعدم الشفافية وتفضيل مجموعات بعينها.

        4.     عائدات الغاز البحري: تحديد حجم الاستفادة الحقيقية من الغاز المستخرج من البحر، وكيفية إبرام العقود وتشغيل الشركات منذ توقيع الاتفاقيات وحتى 2025، في ظل غياب معلومات دقيقة عن العائد الوطني الحقيقي.

        5.     قطاع المياه: مراجعة القروض الخارجية والتمويلات الداخلية الموجهة للقطاع، وتحديد أوجه صرفها، في وقت لا يزال فيه المواطنون يعانون من نقص حاد في مياه الشرب في عدة مناطق.

        6.     صفقات الأشغال العامة: التحقيق في صفقات الطرق وآليات منحها وتنفيذها ومكاتب المتابعة، وسط اتهامات باتساع دائرة المحاباة وتدهور جودة الأشغال في كامل التراب الوطني منذ عام 2020.

        7.     قطاع المعادن: التدقيق في إجراءات الشباك الموحد، والجهات المستفيدة من بيع الذهب، وطريقة منح ومنع رخص التنقيب الأهلي، إضافة إلى آليات التعيين داخل المؤسسات المعنية بتسيير المعادن منذ نشأتها وحتى نهاية 2025.

        8.     تدقيق الشهادات: إجراء تدقيق شامل لشهادات جميع الموظفين العموميين والعقدويين المعينين في المناصب الإدارية العليا والمتوسطة، بهدف الحد من ممارسات التعيين المبني على الولاءات خارج معايير الكفاءة.

 

وخلص البيان إلى أن "مكافحة الفساد وإعادة الاعتبار لمبدأ تكافؤ الفرص وحماية المال العام ليست رهانات سياسية فحسب، بل هي شروط ضرورية لإنقاذ الدولة من حالة الترهل الإداري والاقتصادي التي أضرت بالمواطن وأضعفت ثقة الشركاء والمستثمرين".

المقال السابق
الـ"الكاف" يحدد 48 ساعة لإصدار قراره بشأن نهائي الكان بين السنغال والمغرب
المقال التالي
وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين في حادث سير على طريق نواذيبو