كشف احتكاكُ المجتمع الموريتاني بالمدنية الحديثة الغطاءَ عن تناقضات تركيبته الاجتماعية، والطبقية المغلقة التي تحكمها، ومنذ ذلك الوقت والصيحات المستنكرة لهذه الطبقية تتالى؛ بعضها صيحات ثقافية من مثقفين أدركوا حجم الظلم المادي والمعنوي المتولد من هذه الطبقية، والآخر نضالات حقوقية من مجموعات اكتوت بهذا الظلم.
في هذا الإطار يفهم تعالي الحديث الذي يسلط الضوء على الظلم الثقافي والمادي الذي تعانيه شريحة لمعلمين جراء الموقع الذي "جادت" لها به التراتبية الطبقية التي يقوم عليها نظامنا الاجتماعي، والتي يجزم بعض الباحثين بأنها تصنف ضمن نظام "الطبقات المغلقة" أشد أنواع الطبقية ظلما وانغلاقا.
ولهذا فإنه من الطبيعي أن يثير مثل هذا الحديث –ككل دعوة أو قضية- رد فعل من سدنة الطبقية، تشكيكا أو تلبيسا، وقد كان!! ولأن التشكيك غير مجد عادة وتأثيره قصير الأمد فإن التلبيس، المتصف بقوة التأثير وطول مدة المفعولية، هو الذي يستحق التوقف عنده، وذلك ما جاءت هذه المقالة لتفعله.
لمعلمين: حق الهوية.. وجريمة الصورة النمطية
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
25 نوفمبر 2007
لماذا لا نستجيب لدعوة ولد الشيخ عبد الله
23 نوفمبر 2007
الحزبية في موريتانيا
25 نوفمبر 2007
الشعر يذبح على نصب الـ"sms "
25 نوفمبر 2007
انواكشوط عاصمة أشباح أم أشباح عاصمة ؟