الأخبار (نواكشوط) ـ قال الشيخاني ولد بيب مدير حملة حزب التجمع الوطني للإصلاح "تواصل"، إن مشاركة حزبه في الانتخابات التي قاطعتها منسقية المعارضة ليست تغييرا في موقفه السياسي، مؤكدا أن حزبه لا يزال يمثل معارضة قوية وناصعة ضد نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف مدير الحملة في مقابلة مع وكالة الأخبار تنشر لاحقا، "إن التغيير يأخذ منهج الثورة كما حدث في بعض البلدان، وكما كان محاولة من طرف القوى السياسية. ويأخذ منهج المشاركة السياسية من أجل تراكم تأطير المواطن لاختيار برنامج التغيير"، مشيرا إلى أن حزبه اختار منهج المشاركة، واصفا إياه بأنه "الأكثر تناسبا مع الأحزاب ومع الديمقراطية".
وأكد مدير حملة تواصل أن حزبه سيكون له موقع السبق في انتخابات 23 نوفمبر، وستكون له مكانة كبيرة جدا قد تفاجئ إيجابيا الكثير من المراقبين، معللا ذلك بما وصفه بـ "الاستياء العارم للشعب ضد النظام وممارساته، وانطلاقا من برنامج الحزب المميز، وانطلاقا من مستوى وكفاءة المرشحين".
وأشار الشيخاني ولد بيب إلى أن الجوانب اللوجستية والمالية ليست هي التي يُتنافس عليها، مؤكدا أن "المُتنافس عليه هو قناعة المواطن ومصلحة المواطن، هو اختيار الأكفأ والأمثل"، مضيفا أن حزبه يقدم ذلك الأكفأ والأمثل، وأنه يصرف أكبر جهوده في تعريف الناخبين بمرشحيه.
وأضاف ولد بيب أن التعهدات والوعود والالتزامات التي يحملها البرنامج الانتخابي لمرشحي حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" في انتخابات 23 نوفمبر الجاري لم تطلق على عواهنها، وإنما تدخل ضمن صلاحيات العُمد، وهي قابلة للتحقيق.
وأشار ولد بيب إلى إن منتخبي حزبه في المأمورية الماضية قاموا بجهود كبيرة في العمل البلدي والبرلماني، مؤكدا أنه لا يمكن مقارنة أدائهم بأداء غيرهم، ومشيرا إلى أنهم في تواصل لا يريدون أن يكون أداؤهم مجرد أفضل من أداء الغير، وإنما أن يكون حسب طموحهم؛ والذي لا يدّعون أنهم وصلوا إليه.