مركز نقل الدم استياء يعم مراجعيه و حاجة متزايدة لخدماته

"ماذا يريدونني أن أفعل! لقد قدمت لهم كل ما أملك! قدمت نفسي فليأخذوا منها ما أرادوا من دم، استدعيت من أعرف من أصدقائي لكن الطلبات لم تتوقف! هل يريدون مني أن أقتل أشخاصا لآخذ دمائهم، أنا مرتبك ولا أدري ما ذا أفعل، ومع ذلك فأنا مضطر للتجاوب الدائم مع طلبات بت أشعر أنه لا نهاية لها".
هكذا يلخص امبارك رحلة استمرت لأيام ما بين مركز الاستطباب الوطني والمركز الوطني لنقل الدم

المقال السابق
المدير الجهوي للتهذيب بولاية الحوض الشرقي للأخبار: لم أتهم ولد محمد بالقتل
المقال التالي
الوزير الأول يغادر إلى القصر الرئاسي