مصادر أمنية: لقد حددنا قتلة السياح الفرنسيين

قالت مصادر أمنية مقربة من التحقيق مع الخمسة المعتقلين بتهمة الضلوع فى عملية استهداف السياح الفرنسيين فى تصريح مقتضب للأخبار مساء اليوم الثلاثاء 25-12-2007 ان الإعترافات التى أدلى بها الموقوفون بشان الأحدث كشفت عن تفاصيل مهمة وأن من أطلق الرصاص على الفرنسيين بات معروفا للأجهزة القضائية الممسكة بالملف.
وقالت المصادر ذاتها لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة بأن الاعترافات التى أدلى بها الموقوفون لدى الأجهزة الأمنية كشفت عن تورط خلية سلفية موريتانية فى عملية قتل الفرنسيين الأربعة وأن سيدي ولد سيدنا وهو أحد شباب التيار السلفي المعروفين لدى الأجهزة الأمنية ومعتقل سابق بتهمة التخطيط لعمليات داخل البلاد والإضرار بمصالح موريتانيا والانتماء لمجموعة أشرار و محمد ولد شبرنو وهو ناشط سلفى تتهمه الأجهزة الأمنية بالعلاقة بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتقول مصادر أمنية بأن التحقيقات السابقة التي أجريت معه لدى جهاز أمن الدولة لم تتوصل معه إلى نتيجة هما من أطلق الرصاص على الفرنسيين الأربعة قرب مدينة ألاك وأنهما دخلا فعلا الأراضى السينغالية بعد تلقيهم مساعدة لوجستية من بعض الأشخاص الموقوفين وتحديدا من المصطفى ولد عبد القادر الذى أجر لهم سيارة بعد الحادث من عند رجل يدعى محمد المصطفى ولد محم صالح وقد تم توقيف الإثنين بالإضافة الى زوجة الأول مريم بنت حيمود.
ورجحت المصادر اعلان اعتقال بقية أفراد الخلية خلال الساعات القادمة من قبل الأمن السينغالى الذى بدأ عملية تمشيط واسعة على الحدود لتوقيف الفارين بالتعاون مع الأجهزة الموريتانية.
وتقول مصادر قضائية أخرى أن فريقين أجنبين يشاركان فى التحقيقات الجارية وتحديدا من المملكة المغربية وفرنسا وأن السلطات القضائية فى نواكشوط دفعت بمحققين آخرين

المقال السابق
تعيين العقيد فليكس نيكري, قائدا جديدا لأركان الجيش
المقال التالي
ولد الشيخ عبد الله يتلقى دعوة لزيارة تونس