مصادر رسمية للأخبار : وفاة ولد الراظي


قالت مصادر رسمية للأخبار مساء الخميس 10-4-2008 إن الجريح السلفي الذي كان يخضع لعلاج في العناية المركزة بالمستشفى الوطني أحمد ولد الراظي قد لفظ أنفاسه الأخيرة قبل قليل ويستعد ذووه لاستلام جثمانه لإكمال اجرءات دفنه.


وكان ولد الراظي قد أصيب بجروح بالغة في الاشتباك الذي وقع في السابع من الشهر الجاري بين قوات الأمن الموريتانية ومسلحين يعتقد أنهم ينتمون للسلفية الجهادية.
وقد حاول الأطباء إنقاذ حياته طيلة الأيام الماضية غير إصابته كانت بليغة وقد تأكدت وفاته مساء اليوم الخميس ليلتحق برفقيه الذي سقط في المواجهات موسى ولد أنديه.

من جهة ثانية تضاربت الأنباء بشأن فرار الناشط السلفي معروفه ولد هيبه في وقت بدت فيه الرواية الأولى أكثر غرابة من فرار ولد سيدينا من قصر العدالة.

وقد أثارت الرواية الأمنية للحادث كثيرا من الغموض داخل الأوساط الإعلامية وأعتبرها البعض مجرد تضليل أمنى يهدف بالأساس إلى تمرير رسالة عن طريق وسائل الإعلام بغية استدراج عناصر مطلوبة للأمن غير أن الساعات الأخيرة من مساء الخميس حملت الكثير من الغموض حول مصير ولد هيبه وسط تأكيد جهات رسمية على فراره وتحفظ أطراف أخرى معللة الأمر تارة بعدم الاختصاص وتارة بالصمت المطبق تجاه الحادث.

وتستبعد بعض المصادر أن يكون الناشط السلفي ولد هيبه قد فر من معتقله بهذه السهولة وتعتبر الأمر "مزحة أمنية" الهدف منها هو شغل الرأي العام باعتقال ولد هيبه الذي يعتبر أكبر صيد يسقط في يد السلطات الأمنية منذ المواجهات الأخيرة.

المقال السابق
قراءة في كتاب المجتمع الأهلي الموريتاني
المقال التالي
موريتانيا: في عملية تعقب الفارين حصار واقتحامات بالجملة