معتقل لدى الأمن يرفض التعاون مع المحققين

قالت مصادر قضائية للأخبار ان الامام بلاه ولد الحسين المعتقل حاليا لدى الأجهزة الأمنية بولاية لبراكنة لايزال يرفض التعاطى مع المحققين قائلا بأنه وصل الى المدينة قبل أيام فى مهمة عادية وهى التنسيق مع المصطفى ولد عبد القادر لبناء محظرة لتدريس العلوم الشرعية وان لاعلم له بالعملية التى أستهدفت السياح الفرنسيين قبل يومين.

وقالت مصادر قريبة من التحقيق بأن الأجهزة الأمنية تواصل التحقيق مع المعتقلين الستة وأن المعلومات بشأن الفارين لاتزال شحيحة بفعل غياب خيط واضح اليهم اثر مغادرتهم للأراضى الموريتانية فى اتجاه السينغال بعد مصرع الفرنسيين الأربعة.
وتقول التسريبات الأمنية بأن ولد الحسين غير بعيد عن العملية التى راح ضحيتها أربعة فرنسيين وأنه على الأقل يعرف بعض أفراد العصابة التى نفذت الإعتداء والتى رجحت مصادر النيابة العامة أن تكون تابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال الذى غيرت اسمها الى القاعدة فى بلاد المغرب العربى قبل فترة من الآن.
وتتحرك قوات موريتانية وخصوصا من الدرك الوطنى داخل عدة ولايات داخلية فى موريتانيا لمنع عودة المنفذين الى بعض القرى النائية أو تسللهم الى العاصمة نواكشوط وفق ما أفاد به شهود عيان.
وعلى الحدود الموريتانية المالية أنتشرت قوات الدرك الموريتانى وبدأت حملة تمشيط واسع فى الغابات المجاورة وأعلن الماليون أيضا تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود تحسبا لأى طارئ.

وفى موريتانيا اجتمع مجلس الوزراء الموريتانى اليوم الأربعاء 26-12-2007 لتدراس بعض القضايا المهمة ومن بينها موضوع الفرنسيين الأربعة الذين قضوا رميا بالرصاص داخل البلاد.
ولم يصدر عن مجلس الوزراء حتى الآن أى تصريح غير أن مراقبين لايستبعدون صدور تصريح يدين العملية رسميا من قبل الحكومة الموريتانية ويدعو الجميع للتعاون من أجل القاء القبض على الجناة.

المقال السابق
موفد من الجالية الموريتانية فى أنغولا للبحث عن حل
المقال التالي
نقابة التعليم العالي تبدأ في انتخابات التجديد