منظمة حقوقية تطالب بمعالجة عادلة لظاهرة التطرف

دعا المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان الحكومة الموريتانية إلى إحقاق الحق وإقامة العدل على مرتكبي هذه الجرائم بصرامة تردع غيرهم، بلا تساهل مع متواطئ ولا توريطا لبريء منتقدا بشدة مقتل الجنود والسياح الفرنسيين.
ودعا المرصد وهو هيئة حقوقية تتابع حقوق الإنسان في موريتانيا كافة القوى السياسية الموالية والمعارضة وقادة الرأي والمجتمع إلى التعاضد للإبقاء على موريتانيا بعيدا عن أجواء التأزيم والقتل والتخريب

المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان

بيــــــان :
حول القتل الغادر لجنودنا وضيوف شعبنا!
03/01/2008
يتابع المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان منذ أيام الأحداث الأليمة التي حدثت في موريتانيا، حينما قتل مجرمون جنودا موريتانيين آمنين ومواطنين فرنسيين مسالمين.

وتأتي هذه الأحداث منذرة بأن بلدنا الآمن يوشك أن يصبح مسرحا من مسارح الإرهاب الدولي العابر للقارات وساحة لمعركة لا ناقة لشعبنا فيها ولا جمل.." والمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان إذ يعتبر أن حق الحياة أهم حقوق الإنسان وآكدها:

وبهذه المناسبة فإن المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان:
- قدم التعازي لأسر الضحايا من جنودنا الأعزاء وضيوفنا الأبرياء الذين سقطوا ضحايا غدر الغادرين دون مسوغ من قانون أو خلق أو دين.
- يدين هذه الفعال الشنيعة التي لا تراعي حرمة مواطن ولا عهد معاهد. ويدعو كافة الموريتانيين إلى التعاضد صفا واحدا في الوقوف ضدها.
- يدعو الحكومة الموريتانية إلى إحقاق الحق وإقامة العدل على مرتكبي هذه الجرائم بصرامة تردع غيرهم، بلا تساهل مع متواطئ ولا توريطا لبريء.
- يدعو كافة القوى السياسية الموالية والمعارضة وقادة الرأي والمجتمع إلى التعاضد للإبقاء على بلدنا بعيدا عن أجواء التأزيم والقتل والتخريب

المكتب التنفيذي 03/01/2008

ولمزيد من المعلومات تكرموا بالاتصال على:

Site Web: www.almarsad.org

E-Mail: observatoire@almarsad.org

Tel: 0017035847054USA
Fax : 0049-40-23934767 France
Tel: 0112227176694 Mauritanie
المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان هيئة حقوقية غير حزبية، تسعى إلى تحسين وضع حقوق الإنسان والحريات المدنية في موريتانيا، أسسها عام 2003 عدد من المثقفين الموريتانيين المقيمين في أوربا وآمريكا الشمالية، وهي مسجلة قانونيا في فرنسا

المقال السابق
نواكشوط: اعتقال أجنبى عند مدخل العاصمة
المقال التالي
رئيس موريتانيا الاسبق يهاجم الزين ولد زيدان