بكرم ضيافة معروف، وأريحية فنية ورثتها كابرا عن كابر، ودون مقدمات فنية اعتادها زوار البيت الفني العريق، فتحت الفنانة الموريتانية الشابة منين بنت أيده قلبها لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة لتطل منها على جمهورها دون آلة عزف أو ضوضاء مسرح، لا لتغنى بصوتها العذب كما عودت الجمهور، ولكن للتحدث عن نفسها ورؤيتها للفن والفنان وعلاقتها بالجمهور وأولوياتها في الحياة.
منينه بنت أيده نجمة، تحبو في سنوات ما بعد العشرين، وجدت نفسها، ربما اختيارا، في وسط فني متميز لكنها رفضت العيش في "ملاحف الجدات" واختارت لنفسها مسلكا جديدا في الفن يأخذ من الأصالة روحها وقيمها ومن العصر أروع ما فيه، وهي في ذات الوقت تضحك بعفوية واستغراب، عندما تسأل عن تقاليع موضة الغناء التي تجتاح العالم العربي.
وتدرك "أن البقاء للأصلح" .
تعي بنت أيده أن للفنان دوره في الحياة الذي هو سر تميزه لكنها تعترف أيضا بأن الفنان مضطر إلى أن يجاري الجمهور ويحقق رغباته بالفن الهادف والأداء الراقي والممتع دون، ابتذال أو تفسخ فالفنان وكما تقول "هو قدوة للمجتمع من حيث التمسك بالأخلاق والقيم لأنه ببساطة قدوة لجمهوره".
"منينه" للأخبار : الفن رسالة راقية يفهمها الجميع
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
29 نوفمبر 2007
قطر تتعهد بفتح مراكز للتكوين داخل موريتانيا
9 فبراير 2008
الجناة يستعيدون "جريمة كرفور" عبر التمثيل
9 فبراير 2008
نواكشوط: السلطات الأمنية تعتقل سيدي ولد حبت