موريتانيا: الوزيرة تتهرب من لقاء SIPES

أفاد مصدر مطلع في وزارة التهذيب الوطني لوكالة "الأخبار" المستقلة أن وزيرة، استدعت مساء اليوم الأحد 10/02/2008 ممثلين عن النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي، للقاء وزيرة التعليم السيدة: نبغوها بنت محمد فال، وعند حضور ممثلي النقابة التي تخوض صراعا مع الوزارة حول عريضة مطلبية تقدمت بها منذ فترة إلى مصالح الوزارة، كان في استقبالهم مدير التعليم الثانوي، الذي أبلغهم أن لقاء سيعقد بينهم والأمين العام للوزارة.
وفد النقابة اعتذر عن اللقاء محتجا بأنهم دعوا للقاء الوزيرة وليس الأمين العام للوزارة، وقاموا بالانسحاب، فيما رد مدير التعليم الثانوي بأن الدعوة كانت باسم الوزارة والأمين العام هو من يمثل الوزارة في هذا اللقاء.
"الأخبار" اتصلت برئيس المجلس النقابي للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي، عضو الوفد السيد: أحمد ولد محمد إبراهيم وسألته عن سبب اعتذارهم عن اللقاء؟ فأجاب: " لقد قلنا للأمين العام إننا نحترم صراحته، وإن انسحابنا ليس موجها ضده لكن التجربة علمتنا أن المسؤول الأول في أي مؤسسة أو وزارة في موريتانيا هو المعني بكل شيء.. ونحن استدعينا للقاء الوزيرة ولم نطلب لقاءها .. ولا لقاء أحد من الوزارة ونعتبر أن فيما حصل مغالطة نربأ بأنفسنا أن ننساق وراءها..وحين أخبرنا الأمين العام أن الوزيرة تهتم عادة بلقاء النقابات مجتمعة رددنا عليه بأننا معنيون فقط بنضالنا الذي نخوض وعريضتنا المطلبية الخاصة بنا.. ولسنا مستعدين لأن يدمج نضالنا في أعمال الآخرين.."
وعن سؤال حول ما إن كانوا قدموا للوزارة مطالب جديدة؟ قال ولد محمد إبراهيم: "أود أن أوضح أنه عند ما تكون الوزيرة جادة في التعاطي مع عريضتنا المطلبية فباب الحوار عندنا مفتوح ..انطلاقا من قناعتنا بأن مصلحة البلد تقتضي التقاء جهود الجميع على خدمته..نحن لا نعمل لصالح أحد ولا ضد أحد.. نحن نعمل لصالح هذه الشريحة انطلاقا من أمانتنا .. وانطلاقا من قناعتنا بمحورية دور الأستاذ في العملية التربوية.. ونحن ماضون قدما في النضال حتى تحقيق آخر مطلب من مطالبنا المشروعة"

المقال السابق
غرفة الاتهام تكلف ولد الناهي بالتحقيق في قضايا الإرهاب
المقال التالي
أسراب جراد تجتاح الجنوب الغربي من البلاد