في اللحظات الحرجة من تاريخ الأوطان يغدوا السكوت عن الجهر بالحق سلوكا مشينا يرقى لحد الخيانة العظمى ، صحيح قد يكون الكلام الصريح عن الأسباب الحقيقية للوضع المتأزم الذي تعيشه البلاد عملا مكلفا ومحرجا في بعض الأحيان لكنه يبقى على كل حال أمرا لا مفر منه في مثل هذه الأوقات العصيبة التي تكون فيها وحدة الوطن و استقراره وسيادته واستقلاله عرضة للخطر.
لقد مثل انقلاب السادس من أغسطس 2008م علامة فارقة في تاريخ موريتانيا الحديثة سيكون لها ما بعدها لما كشفت عنه- دفعة واحدة- من معطيات ومؤشرات أصبح من الواجب مواجهتها بما تفرضه من تحديات لم يعد تجاوزها واردا ولا تأجيل الحسم فيها ممكنا، وقد آن الأوان لتناولها بصراحة تامة لعل ذلك يسهم في فتح نقاش حول جملة من التحديات التي باتت تهدد مستقبل شعب طيب ووطن عزيز.
موريتانيا ولحظة الانعطاف التاريخي
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
25 نوفمبر 2007
لماذا ثار سكان الحوضين؟ وماذا يريدون؟
12 نوفمبر 2007
ماذا يريد أبناء ساكنة المناطق الشرقية من ولد الشيخ عبد الله؟
25 نوفمبر 2007
مفاوضات منهاتن : نقاط قوة في ميزان البوليساريو
26 نوفمبر 2007
هل تشكل ثورة الجياع فرصة لتحول شعبي.. نحو روح مطلبية تغييرية