أدان مشاركون فى ندوة فكرية أقيمت بالعاصمة نواكشوط يوم أمس الخميس 03-01-2008 وأستمرت الى وقت متأخر ماحصل فى موريتانيا منذ أيام وخصوصا مقتل الجنود والسياح الفرنسيينـ كما دعا المشاركون فى الندوة الى توسيع مجال الحريات فى البلاد محملين ثقافة العنف التى أنتجتها الأنظمة السابقة بعض مظاهر الغلو والتطرف فى موريتانيا.
وقال السيد أحمد مزيد ولد عبد الحق وهو معتقل سابق لدى أجهزة الأمن الموريتانية لمدة سنتين بأن ماحصل فى موريتانيا أمر مدان لأنه يتنافى وأسس القواعد الشرعية سواء ماتعلق منه بأناس مسالمين أو بجنود هم إخوة فى العقيدة داعيا السلطات فى الوقت ذاته الى أن تكون ردة الفعل على الحادث محسوبة وعادلة وأن يكون الحساب مع الجناة لامع جهة بعينها أو تيار بعينه.
وأكد مزيد ولد عبد الحق بأن العنف تغذيه سلسلة من الأمور من بينها الظلم والحيف الذى تتعامل به الأنظمة فى ديار الإسلام مع مواطنيها وتعاملها غير المسؤول مع الظاهرة الإسلامية مشككا فى الوقت ذاته فى وجود مقومات للنف فى موريتانيا بفعل الثقافة الإسلامية والوعى الحاصل لدى النخبة.
وختم مزيد ولد عبد الحق مداخلته بالقول "لنبحث عن المستفيد من هذه الأعمال قبل توجيه الاتهام لطرف بذاته ..ببساطة من يريد الرجوع الى الحكم بكل الوسائل هو المسؤول!!.
الكاتب الصحفى محمد فال ولد عمير من جهته طرح جملة من التساؤلات عن الأسباب التى تدفع بالشباب الموريتاني نحو التطرف مشككا فى علاقة السلفيين أو الجماعات المتشددة بالحادثين.
وتحدث عن الانسداد السياسي وغياب أفق للتداول السلمى فى الوطن العربى مما كرس ثقافة العنف لدى الجميع بوصفها الطريق رالوحيد الموصل الى الكرسى والمخرج منه.
ندوة فى نواكشوط تبحث جذور الإرهاب ومقاربات الحل
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
28 نوفمبر 2007
المعلومة بنت الميداح : هدفي هو حماية الفن والفنانين