الأخبار(نواذيبو)- دخل قطبا المشهد السياسي المحلي فى العاصمة الاقتصادية نواذيبو فى صراع قوي على خطف منصب بلدية نواذيبو فى جولة الإعادة المزمع إجراؤها فى 21 دسمبر الجاري.
حزب الكرامة استنفر أنصاره ، وشرع فى حملة "باب باب" من أجل التعبئة لمرشحه فى أطراف المدينة الساحلية ، وشرح الخطوط العريضة لبرنامجه الإنتخابي.
مناصرو الكرامة يسابقون الزمن من أجل دخول كل بيت وشرح برنامج الحزب ومرشحه سعيا لكسب ثقة سكان المدينة ، والفوز بمنصب بلدية نواذيبو بعد سنوات عانت فيها البلدية حسب قولهم.
وكثف حزب الكرامة من اجتماعاته حيث عقد سلسلة تحالفات مع العديد من الأحزاب السياسية التى لم يحافلها الحظ فى الشوط الأول من الإنتخابات البلدية الذى جرى فى 23 نوفمبر.
بدوره حزب الإتحاد من أجل الجمهورية دفع ببعض الوزراء ، واستنفر المدراء والوجهاء من أجل التحرك فى جولة الإعادة من أجل تحقيق الفوز بمنصب البلدية الأهم بموريتانيا.
وزحف حزب الإتحاد من أجل الجمهورية صوب أحياء الترحيل حيث عقد سلسلة اجتماعات مع بعض الفاعلين والمواطنين بحضور بعض قادته وطواقم حملته الإنتخابية من أجل خطب ود ساكنيه.
وكثف رؤساء الأقسام فى الحزب الحاكم من سلسلة اجتماعاتهم مع الوحدات القاعدية والهيئات الحزبية من أجل حثهم على المزيد من التعبئة والتحسيس لكسب جولة الإعادة ، والفوز بمنصب البلدية.
وكشفت مصادر سياسية أن وزيرا العدل والإعلام يقودان حملة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية ، وعقدا سلسلة اجتماعات مع الفاعلين والوجهاء فى المدينة من أجل حثهم على التصوبت للحزب الحاكم.