الأخبار(نواذيبو) - خيم الركود على أول أيام الحملات الانتخابية بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو وسط تساؤلات عن السبب الحقيقي في هبوط مؤشر التفاعل مع الحدث السياسي في أول أيامه.
وخلت مقرات الأحزاب السياسية فى أول يوم من صور دعائية ، أو إنعاشات فنية ، واكتفى بعضهم بعقد سلسلة اجتماعات مع الفاعلين من أجل حثهم على التعبئة والتحسيس ، والنزول إلى الشوارع لخطب ود الناخبين ، وكسب ثقتهم.
فيما لا تزال بعض الأحزاب السياسية لم تتجاوز عتبة التحضير حيث شكلت الانطلاقة عاملا مفاجئا ، وكانوا يتوقعون التأجيل ، وطففت تبحث عن مقرات للإيجار.
وبدت المدينة الساحلية هادئة فلاشيء يكسر صمتها رغم إطلاق الحملات الانتخابية فجر الجمعة لكن أول يوم حمل بين ثناياه ركودا غير مسبوق جعل بعض المواطنين يتساءل عن ما إذا كانت الحملات لم تنطق.
ويرى عارفون بالشأن المحلي أن التوقيف البيولوجي الذي تعيشه العاصمة الاقتصادية نواذيبو فى هذه الأيام ، وعدم صرف التمويل الذي وعدت به الحكومة ألقى بظلاله على الحملات الانتخابية.
وتبقي الأنظار مشدودة إلى قادم الأيام ، وعن ما إذا كانت ستحمل جديدا ، وسنشعل من فتيل المنافسة في مدينة تعرف سباقا انتخابيا بين مرشحين من العيار الثقيل.
ويذهب أغلب المراقبين المحليين للمشهد السياسي إلى أن المنافسة فى خطف المناصب الإنتخابية تقتصر على لوائح : الكرامة – الحزب الحاكم – التواصل – التحالف الشعبي – الوئام معتبرين أنها تتنافس فيما لا يستبعدون حدوث مفاجئات قد تقلب كل التوقعات رأسا على عقب.