ولد الشيخ عبد الله يحدد السياسة الخارجية لموريتانيا ويتعهد بطى صفحى الماضى المظلم لبلاده

قال الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله "إن مرتكزات السياسة الخارجية الموريتانية واضحة وواقعية؛ اذ تقوم علي تشبث موريتانيا القوي بروح الأخوة وبعلاقات حسن الجوار والتعاون والصداقة والتضامن والاحترام المتبادل والعمل الجاد لإحلال السلام بدل الحرب والحوار بدل المواجهة والاعتدال والوسطية بدل الغلو والتطرف".
وأضاف في مقابلة صحفية نشرتها صحيفة الشعب الرسمية اليوم الأربعاء 28-11-2007 :"كما أننا متمسكون بمثل وأهداف منظمة الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الوحيد المتعدد الأطراف الذي يخدم الإنسانية جمعاء. ونحن نولي أهمية خاصة لأبعادنا الإسلامية والعربية والأفريقية، فضلا عن تطلعنا المشروع والواقعي للعب دور يتناسب ومكانتنا التاريخية والجغرافية في الحوار الأورو- متوسطي".
وبالنسبة للقضية الفلسطينية قال ولد الشيخ عبد الله :" أؤكد لكم أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية ما تزال متمسكة، وبقوة، بقضية العرب الأولي القضية الفلسطينية ولن ندخر جهدا في سبيل تمكين الشعب الفلسطيني الشقيق من حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وهذا ما جعلنا نوفد وزيرنا للشؤون الخارجية للمشاركة في قمة آنابوليس".
وحول الموقف من الأزمة العراقية قال الرئيس الموريتاني:"في ما يتعلق بالعراق فإن موقفنا هو التضامن مع الشعب العراقي الشقيق في محنته ورفضنا التام لأي عمل من شأنه المساس بوحدة هذا البلد الشقيق أو بحوزته الترابية".


وحول القضايا الداخلية قال ولد الشيخ عبد الله :"إن البرنامج الذي تقدمت به للشعب الموريتاني وقطعت آنذاك على نفسي عهدا بأن أطوي كافة الملفات العالقة بهذا الشأن بصفة توافقية ترضى الجميع وتضمن المصالح العليا للأمة. وإنه من محاسن الصدف أن نخلد الذكرى السابعة والأربعين لعيد الاستقلال الوطني غداة اختتام أهم الأحداث التمهيدية البارزة على طريق تحقيق هذا الوعد، أعني الأيام التشاورية حول عودة اللاجئين وتسوية ملف الإرث الإنساني.
وأنتهز الفرصة هنا للإشادة بروح التآخي والتسامح التي طبعت هذه الأيام التشاورية وأهنئ كافة الموريتانيين على النجاح الباهر الذي حققته بهذه المناسبة، مجددا إصراري على مواصلة العمل لاستكمال مسلسل عودة إخواننا اللاجئين إلى الوطن وتسوية ملف الإرث الإنساني طبقا لتعاليم ديننا الحنيف وما يدعو إليه من تسامح وتراحم".

المقال السابق
محافظ البنك المركزي في تونس
المقال التالي
محمد ولد أحمد مكسه للأخبار: لا نستطيع الجزم بأن القضاء أصبح مستقلا