قال رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير إن الجبهة التي ظلت تعارض انقلاب 6 أغسطس "بوسعها الفوز في الانتخابات الرئاسية إذا ظلت موحدة". وكشف ولد بلخير النقاب عن أن مختلف مكونات الجبهة "تدفع باتجاه ترشيح موحد" حسب قوله.
وأضاف ولد بلخير، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم السبت، "إن في وسع الجبهة أن تثبت جدارتها وتهزم بقية المتنافسين". وذلك على الرغم من أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز "يقوم بحملة منذ أن استولى على السلطة قبل 10 أشهر " مشيرا إلى أن مجموعة الاتصال الدولية "تساهلت معه نسبيا" حسب وصفه.
وقال ولد بلخير، الذي ترشح عام 2007 لرئاسة موريتانيا، وحل في المرتبة الثالثة متحصلا على أكثر من 10% في الشوط الأول من الإنتخابات إن ولد عبد العزيز، يوم كان قائد "الطغمة العسكرية"، كانت الإذاعة والتلفزيون الرسميان يكرران، ليل نهار، أنه "رئيس الفقراء وأنه الرئيس الذي يحارب الفساد. وهذه هي الديماغوجية والشعبوية المعهودة" حسب وصفه.
وقال ولد بلخير إن ولد عبد العزيز هو من أرسى الإدارة الحالية من حكام وولاة وقادة للمناطق العسكرية وقادة للشرطة، مضيفا "حاولنا كثيرا تأجيل الاقتراع أكثر من هذا [خلال مفاوضات داكار] لكي نتوفر على الوقت الضروري للتحضير، لكن المجموعة الدولية لم تدعمنا" حسب وصفه.
وأردف قائلا "رغم كل هذا فكل شيء يبقى مفتوحا. الكثيرون ممن كانوا يلهثون خلف عزيز يوم كان قائدا للطغمة ليسوا على استعداد للتصويت له الآن (...) لأنه لم يعد هو الحاكم".
ولد بلخير يتوقع هزيمة عزيز رغم أنه "يقوم بحملة منذ 10 أشهر"
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
29 نوفمبر 2007
قطر تتعهد بفتح مراكز للتكوين داخل موريتانيا
9 فبراير 2008
الجناة يستعيدون "جريمة كرفور" عبر التمثيل
9 فبراير 2008
نواكشوط: السلطات الأمنية تعتقل سيدي ولد حبت