الأخبار (نواكشوط) – اعتبرت حركة تحرير وانعتاق الحراطين "الحر" أن تراكم المعرفي والوعي ولدا في شريحة الحراطين روح النضال من أجل نيل الحرية والكرامة معتقدة أن حركة التاريخ لا ترجع إلى الوراء.
وقالت الحركة في بيان صادر عنها أن نظم ولد عبد العزيز لا زال يتنكر لوجود ظاهرة العبودية في المجتمع معتبرة أنه يتجاهل في نفس الوقت مشكل تهميش وغبن مكونة الحراطين وما يعانون مما اعتبرته بؤسا وشقاء.
وأضافت الحركة أن كل ذلك يحدث "في وقت يتجرأ فيه بعض القادة من النخب السياسية من الذين عاهدوا أنفسهم على الولاء للسلطان والذود عن النظام ضاربين بعرض الحائط ما رفعوا من شعارات الحرية والدفاع عن المظلومين علي مطالبة وحث النظام علي تقييد الحريات السياسية وحرية التعبير لقطع الطريق أمام الصامدين في وجه النظام وحلفائه من القوى الاستبدادية والإقطاعية دفاعا عن المظلومين والمقهورين والمهمشين والذين يوشك أن يفيض تنورهم مما يعتمل في نفوسهم من كره ورفض الواقع المأساوي الذي عاشوه".
وقال البيان إنه لا يعتقد أن من الحكمة "الإشارة على النظام بتضييق الخناق على الحقوقيين و مواجهتهم بدلا من الإشارة عليه وحثه على إقامة عدالة اجتماعية حقيقية والمساواة بين كل المواطنين في الفرص وفي الحقوق والواجبات".
وختم البيان بتذكر الكل "بما في ذلك نظام ولد عبد العزيز ومعاهديه بأن الحرية تكتسب ولا تعطى ولا نحسب أن ما ظفر به الشعب الموريتاني من حرية تعبير وغيرها من الحريات إلا نتيجة لنضال تراكمي استحقه بعد مسيرة مريرة وهو كفيل بصونها وحري به أن يتمتع بها حسب ما يخدم مصلحته لا مصلحة الأفراد".