الأخبار (نواكشوط) /
تعيش أسواق اللباس بالعاصمة الموريتانية نواكشوط أكثر فتراتها خلال السنة ركودا، حيث تشكو الأسواق الثلاثة "كابيتال"، "سيزيم"، "سينكيم" من الركود الذي يقول التجار إنه فاق المعتاد.
"كابيتال"؛ والتي تعتبر أكبر أسواق نواكشوط، يتناقص روادها بشكل يومي، ومع أسباب موضوعية، كما يقول التجار، تبدو السوق قادمة على أيام لن تكون أقل ركودا من الأشهر الماضية.
فترات السوق
يقسم التجار فترات السوق إلى ثلاث:
- فترة الأعياد؛ وتمتد من رمضان المبارك، وحتى ما بعد عيد الأضحى.
- فترة ما بعد الأعياد؛ وتمتد من الأشهر الموالية لعيد الأضحى، وحتى نهاية ربيع الأول، حيث تعيش أسواق اللباس ذكرى المولد النبوي الشريف، كما يشهد يوم عقيقته على بعض الحركة التجارية في السوق.
- فترة الركود، وهي أصعب فترات السوق، حيث تمتد لخمسة أشهر، تبدأ من الأيام الأخيرة من ربيع الأول، وحتى الأيام الوسطى من رمضان.
ويقول التجار إن السوق مؤخرا صارت تعيش فترة متوسطة، وهي فترة ما بعد الأعياد، حيث يقول باعة الملابس إن الفتوى ببدعة عيد ذكرى المولد النبوي الشريف أضرت بالسوق كثيرات.
أسباب الركود
التجار خلال حديثهم عن ركود السوق، يرجعونه إلى عدة أسباب، منها الموسمي، حيث إن السوق الآن لا تصادف أي ذكرى تنشطها من الركود.
ويتوقع التجار أن تمتد فترة الركود هذه حتى تمضي عدة أيام من رمضان، حيث يتوجه المواطن الموريتاني إلى سوق المواد الغذائية من أجل التهيئة لرمضان المبارك.
ويتحدث التجار عن أزمة سيولة قوية يعيشها الاقتصاد الوطني منذ سنوات، وذلك ما جعل أزمة الركود السنوية بالنسبة للسوق تتفاقم.
ويضيف أحد التجار في حديثه للأخبار أنه في فصل الصيف عادة ما يكون الركود طبيعيا نتيجة لبعد مواسم حركة السوق، لكن ـ يقول التاجر ـ فترة الصيف، ومع ارتفاع درجات الحرارة عادة ما تروج الملابس الصيفية، لكن ذلك الرواج انخرم في السنوات الأخيرة حسب التاجر.
ويؤكد أن ذلك راجع إلى أزمة السيولة، والتي تجعل المواطن غير قادر على شراء إلا الضروريات من حاجياته، وأغلب تلك الضروريات إنما توجد في سوق المواد الغذائية حسب تعبير التاجر.
