دخل عشرات الأطباء الموريتانيين اليوم الاثنين 26-11-2007 في اعتصام مفتوح أمام القصر الرئاسي بعد أن سدت أمامهم أبواب وزارة الصحة التي يتهمونها بظلم الأطباء ووضع معايير ضبابية وظالمة بغية الإضرار بكبار الأطباء والمتخصصين في البلد وفتح الأبواب أمام آخرين أقل كفاءة وخبرة في هذا المجال.
وطالب الأطباء المعتصمون اليوم أمام القصر الرئاسي بلفتة ولو يسيرة نحو القطاع الصحي الذي يحتضر من جراء ضعف الوسائل وغياب الرعاية وازدواجية المعايير وفق المحتجين.
وأتهم الأطباء وزارة الصحة رسميا بتعمد الإضرار بالأطباء وتجاوز القوانين المعمول بها في البلاد وابتكار طريقة جديدة للإقصاء لم يعمل بها طيلة التاريخ الموريتاني في مجال الصحة وذلك بعد أن منعت كل من تجاوز ثلاثين سنة من الأطباء من المشاركة في المسابقة الوطنية لاكتتاب الكوادر الطبية والتي من المقرر إجرائها في إلحادي عشر من الشهر القادم بعد سنوات من المماطلة والتسويف والمعاناة الطويلة مع البطالة وفق بيان الأطباء وهو أمر يعنى منع الأطباء المتخصصين وخصوصا الذين تابعوا تكوينهم العلمي خارجيا وحصلوا على شهادات محترمة في مجال الطب.
كما أتهم الأطباء وزارة الصحة الموريتانية بمنعهم من حقهم المشروع في فتح الصيدليات والعيادات الخاصة في وقت تعطى فيه العيادات وبالجملة لرجال الأعمال وسماسرة الأدوية والتجار.
وطالب الأطباء المعتصمون في الشارع قبالة إقامة الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله في العاصمة نواكشوط باكتتاب كافة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان العاطلين عن العمل مؤكدين أن دراسة رسمية لوزارة الصحة تؤكد حاجة القطاع إلى 250 طبيب بينما تريد الوزارة اكتتاب 36 فقط.
الأطباء يعتصمون في الشارع ويتهمون وزارة الصحة باجهاض الإصلاح
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
14 أغسطس 2007
الأحزاب الجديدة تبدأ نشاطها بفتح مقرات وسط العاصمة
6 أغسطس 2007
الشيوخ يناقشون اتفاقية الأمن البحري
11 أغسطس 2007
الجمعية الوطنية تناقش قانون الميزانية المعدل 2007