انتقد الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن فلسطين والعراق مشاركة الحكومات العربية في مؤتمر الخريف الذي دعته له واشنطن وأعتبر الرباط وهو تنظيم سياسي مناهض للعلاقات الموريتانية الإسرائيلية :" أن الأمر يتعلق بحلقة جديدة من مسلسل التآمر على القضية الفلسطينية بغية القضاء عليها، وضرب المقاومة وكل أطياف قوى الممانعة الرافضة للاستسلام الذي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لفرضه على العرب والمسلمين، وإجبارهم على التخلي عن قضيتهم المركزية والأساسية.
دعا الرباط في بيان صادر عنه مساء اليوم الأحد 25-11-2007 وتلقت "الأخبار" نسخة منه كافة القوى السياسية والشعبية في العالم العربي والإسلامي، وكل الشعوب المحبة للحرية والعدالة عبر العالم، إلى رفض نتائج مؤتمر الاستسلام الداعية لمزيد من التنازل عن الحقوق المشروعة والمقدسة وفق تعبيره.
وهذا نص بيان الرباط
الرباط الوطنى لمقاومة الإختراق الصهيونى
بيــــــــــــــــــان
حول مؤتمر "أنابوليس المزمع عقده بالولايات المتحدة الأمريكية
25-11-2007
من المنتظر أن تبدأ يوم 27 نوفمبر الجاري، في أنابوليس بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤتمرا حول ما يعرف بعملية السلام في الشرق الأوسط، وقد أوضحت الإرهاصات الأولى لتحضير هذا المؤتمر، أن الأمر يتعلق بحلقة جديدة من مسلسل التآمر على القضية الفلسطينية بغية القضاء عليها، وضرب المقاومة وكل أطياف قوى الممانعة الرافضة للاستسلام الذي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لفرضه على العرب والمسلمين، وإجبارهم على التخلي عن قضيتهم المركزية والأساسية، وهي تحرير كامل الأراضي العربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقد سارع الحكام العرب إلى تلبية الدعوة الأميركية لحضور مؤتمر الاستسلام والتآمر في أنابوليس، في وقت يواصل فيه أخطبوط الاستيطان التمدد على الأراضي الفلسطينية للاتهام المزيد منها، واستجلاب مزيد قطعان المستوطنين الصهاينة، للإقامة على الأراضي الفلسطينية المغتصبة، ويواصل قادة الكيان الصهيوني صلفهم واحتقارهم للأمة الإسلامية والعربية، عن طريق استمرار احتلال الأرض، وإراقة الدم الفلسطيني، وفرض الحصار الجائر على قطاع غزة الصامد بأهله ومقاومته، ورفض الانسحاب من الأراضي المحتلة، ورفض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم، والاحتفاظ بآلاف الأسرى الفلسطينيين في سجزن الاحتلال السيئة الصيت.
إن الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن فلسطين والعرق،
إذ يندد بتلبية القيادات العربية للدعوة الأميركية لحضور مؤتمر أنابوليس المشبوه، الذي رتب له وأعد ليكون خطوة على طريق التطبيع المجاني مع الكيان الصهيوني، وتقديم مزيد من التنازلات عن الأرض والمقدسات وحقوق الشعب الفلسطيني المقاوم المجاهد.
- يذكر القادة العرب بالمسؤولية التاريخية لهذه الأمة حيال الأوقاف الإسلامية في أرض فلسطين الحبيبة، وبأن الصهاينة لم يفكروا يوما في السلام أو إعادة الحقوق إلى أصحابها، وإنما يسعون بالتواطؤ مع شرذمة "المحافظين الجدد" الحاقدة في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى فرض سياسة الأمر الواقع على العرب والمسلمين وإجبارهم على الاستسلام والرضوخ للإملاءات الصهيونية الأمريكية.
- يشددون على موقفهم الداعم والمؤازر لكل قوى المقاومة الرافضة لاستسلام والإذعان.
- يذكر بأن خيار المقاومة أثبت أنه الخيار الوحيد الذي يجدي، في مواجهة الصلف الصهيوني والغطرسة الأمريكية
- يدعوا كافة القوى السياسية والشعبية في العالم العربي والإسلامي، وكل الشعوب المحبة للحرية والعدالة عبر العالم، إلى رفض نتائج مؤتمر الاستسلام الداعية لمزيد من التنازل عن الحقوق المشروعة والمقدسة.
- يجدد تنديده باحتفاظ السلطات الموريتانية بسفارة الكيان الصهيوني في نواكشوط، ويفرض طرد الجاسوس الصهيوني من أرض شنقيط التي دنسها في غفلة من أهلها، بموجب قرار جائر تحدى إرادة هذا الشعب وقيمه الدينية والخلقية.
الأمين العام
محمد غلام ولد الحاج الشيخ
الرباط : "أنابوليس" حلقة من حلقات تصفية القضية الفلسطينية
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
14 أغسطس 2007
الأحزاب الجديدة تبدأ نشاطها بفتح مقرات وسط العاصمة
6 أغسطس 2007
الشيوخ يناقشون اتفاقية الأمن البحري
11 أغسطس 2007
الجمعية الوطنية تناقش قانون الميزانية المعدل 2007