حكم سب أمنا عائشة رضي الله عنها: قال أبو بكر بن العربي: (إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ومن كذب الله فهو كافر فهذا طريق قول مالك : أحكام القرآن 1356/3 ويروي عن محمد بن زيد أخي الحسن بن زيد أنه قدم عليه رجل من العراق.
فذكر عائشة بسوء فقام عليه بعمود فضرب دماغه فقتله فقيل له هذا من شيعتنا ومن بني الآباء فقال ( هذا اسم جدي قرنان- أي لا غيرة له -ومن سمى جدي قرنان استحق القتل فقتلته) وقال القاضي أبو يعلى (من قذف عائشة يما برأها الله منه كفر بلا خلاف الإجماع غير واحد وصرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم).
فقال أبي موسى عبد الخالق بن عيسى الشريف الهاشمي إمام الحنابلة ببغداد في عصره (ومن رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين ولم ينعقد له نكاح على مسلمة). الصارم المسلول ص 566/568.
وقال ابن قدامة المقدسي: (ومن السنة الترضي على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت من كل سوء أفضلهم خديجة بنت خويلد وعائشة الصديق بنت الصديق التي برأها الله في كتابه زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم). لمعة الاعتقاد ص 29.
وقال الإمام النووي: في صدد تعداده الفوائد التي اشتمل عليها حديث الإفك الفائدة الحادية والأربعون: (براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرا مرتدا بإجماع المسلمين): شرح مسلم للنووي ص 17/117.
وقال ابن القيم (اتفقت العامة على كفر قاذفها) ج1/106. قال الحافظ ابن كقير عند قوله تعالى: ((إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)) (أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافر لأنه معاند للقرآن) : تفسير ابن كثير 76/5.
قال بدر الدين الزركشي: (من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن ببراءتها) الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ص 45.
قال السيوطي عند قوله تعالى: ( إ ن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم..الآيات) قال: (نزلت في براءة عائشة فيما قذفت فاستدل به الفقهاء على أن قاذفها يقتل لتكذيبه نص القرآن قال العلماء: قذف عائشة كفر لأن الله سبح نفسه عن ذكره فقال (سبحانك هذا بهتان عظيم). كما سبح نفسه عند ذكره مما وصفه به المشركون من الزوجة والولد). (الإكليل في استنباط التنزيل ص 190.
قال القرطبي بعد أن ذكر قول مالك: (من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية ((محمد رسول اللهّ ...إلى قوله "ليغيظ بهم الكفار)) ثم قال: L لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويليه فمن استنقص واحدا منهم أو طعن. عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين) : تفسير القرطبي.
وذكر القاضي عياض: عن بعض المالكية (أنه ذهب إلى أن عقوبة سب الصحابة أنه يقتل) حيث قال " (قال بعض المالكية يقتل. وذكر الألوسي أن القاضي حسين من علماء الشافعية ذهب إلى أن سب الشيخين كفر وقال والي هذا ذهب معظم الحنفية).
وقال الإمام الذهبي: (فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم وإضمار الحقد فيه وإنكار ما ذكره الله على في كتابه من ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم ولأنهم أرضي الوسائل من المأثور والوسائط من المنقول والطعن في الوسائط طعن في الأصل والازدراء بالناقل إزدراء بالمنقول وهذا ظاهر لمن دبره وسلم من النفاق ومن الزندقة والإلحاد في عقيدته) وقال مالك أيضا " (من شتم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أوعمر أوعثمان أو عمر بن العاص فإن قال كانوا على ضلال و كفر قتل وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا). وقال إسحاق بن راهويه من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس).
وحبهم أي الصحابة رحمهم الله دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق قال الحمدي القرضي تلميذ الشافعي وشيخ البخاري موضحا عقد أهل السنة " الترحم على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم فإن الله عز وجل قال: والذين جاءوا من بهدهم يقولون ربنا أغفر لنا وإخواننا الذين سبقونا للإيمان" فلم نؤمن إلا بالاستغفار لهم فمن سبهم أو نق ضهم أو أحدا منهم فليس على السنة وليس له في الفيئ حق أخبرنا بذلك غير واحد عن مالك بن أنس أنه قال قسم الله الفيئ فقال " للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم ثم قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الآية والذي يشتم أهل رسول الله صلى الله ىعليه وسلم ل يس له سهم أو قال نصيب في الإسلام.
المهدى عند الشيعة الرافضة
عن أبي عبد السلام قال: (اتق العرب فإن لم خبر سوء أما إنه لم تخرج مع القاسم منهم واحد: بدار الأنوار ج 52/ ص 333.
وبأسانيدهم عن أبو عبد الله عليه السلام " (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح أومأ بيده إلى حلقه) بحار الأنوار ج52 ص 349 وبأسانيدهم عن أبي جعفر عليه السلام : (لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل الناس أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف) الغيبة النعماني ص 154. وبأسانيديهم عن أبي بكير عنأبي عبد الله عليه السلام " (كأني بحمران بن أعين ومسير ابن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة ) بحار الأنوار ج 53 ص 40. وبأسناديهم عن الفضل بن عمر عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام (أنه قال إذا قام القائهم ( ففررت منك لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المسلمين): بحار الأنوار ج 52/292.
وفي الأخبار ما هو أغرب من هذا وهو أن مولانا صاحب الزمان عليه السلام إذا ظهر وأتى المدينة أخرجهما من قبرهما -أي أبو بكر وعمر- فيعذبهما على كل ما وقع في العالم من الظلم المتقدم على زمانهما): الأنوار النعمانية لنغمة الله الجزائري 1/141.
عن أبي عبد الله السلام قال تدري أول ما يبدأ به القائم عليه والسلام؟ قلت لا قال: (يخرج هذين -أي أبي بكر وعمر- رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح ويكسر المسجد). بحار الأنوار ج52/332 . أي: المسجد النبوي.
شأنه يحمل اليهود حكاما وقضاة على المسلمين. عن أبي عبد الله عليه السلام قال:( القائم يهدم مسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ساسه ويرد البيت إلى موضوعه) بحار الأنوار 52/332
وعن أبي عبد الله قال: ( يخرج مع القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسلمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما) الإرشاد المفيد ص 361.
يعلق الدكتور موسى الموسوي الشيعي على خمس أن بدعة الخمس بالمفهوم الشيعي إنما ما هو مخالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وأئمة الشيعة لأن الخمس في الإسلام هو الخمس في الغنائم وليس في أرباح التجارة والمكاسب قط ومن هنا أطالب الشيعة في هذه الرسالة التصحيحية وأحثهم على أن لا يدفعوا هذه الضريبة التي ما أنزل بها من سلطان لأي فقيه وتحت أي غطاء. الشيعة والتصحيح.
ويقول الإمام الصادق (ليس الخمس إلا في الغنائم خاصة) سياحة في عالم التشيع.
الأستاذ: محمد يحظيه ولد عبد العزيز