أمر والي ولاية إينشيري مفوض الشرطة المركزي بتحطيم واجهة حزب الحراك، وسحب مكبرات الصوت من سطح المقر، وانهاء مظاهر الدعاية المزعجة للحزب الحاكم بالولاية.
وقال مندوب الحزب بمدينة أكجوجت إن الوالي أبلغ قادة الحزب بأن مرشح حزب الاتحاد بالولاية محمد الإمام ولد أبنه منزعج من السهرات التي يقيمها الحزب في مقره الواقعة قبالة مقر حملة المرشح، وأن الصورة المكبرة للرئيس الموريتاني ومرشحة الحزب علي الواجهة يجب أن تنزع لأنها محل اعتراض من المرشح ذاته.
وقالت المندوبة إن الشرطة عبثت بمقر الحزب بعد أن فشلت المفاوضات مع أعضاء الحراك، وأن الوالي رفض اتفاقا أوليا وقعه المعنيون مع حاكم المقاطعة يقضي باستغلال الحزب لمقره لكن من واجهة أخري.
وقالت المندوب إن الوالي عاد إلي الحزب مرة ثانية طالبا أن يرسلوا اليه رسالة تشرح كيف سيتم استغلال مقر الحزب، وشكل الأنشطة التي ستنظم فيه.
واستغرب قادة حزب الحراك من سلوك الوالي، واصفين الأمر بالمشين، والمنافي لحياد الإدارة والقيم التي أكدت عليها الحكومة.