الأخبار (نواكشوط)- تصاعدت وتيرة الاستهداف السياسي لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) من قبل اللجنة المستقلة للانتخابات خلال الساعات الأخيرة، وسط معلومات متواترة عن انزعاج الرئيس من نتائج الحزب المعارض.
وقد قامت اللجنة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية باعلان سلسلة من المحاضر المتناقضة كان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية أبرز ضحاياها.
ففي أويد اجريد بكرو قامت اللجنة باصدار محضر جديد يتلاعب بالنتائج المتحصل عليها من قبل الحزب المعارض، وبعض ضغوط واتهامات بالتزوير تراجعت عن الموضوع،وفي بلدية "كلير" بباركيول قامت اللجنة باعطاء نتيجة الحزب السياسي المعارض (تواصل) لصالح الحزب الحاكم، وبعد احتجاجات قامت اللجنة بالتراجع تحت الضغط دون تبرير أسباب الإعلان الغريب.
وفي أدباي الحجاج اعلنت اللجنة في المحضر الأول عن حصول تواصل علي 477 صوت مقابل 467 للحزب الحاكم،وقد منحت حزب الحراك في المحضر 161 قبل أن تتراجع عن النتيجة في المحضر الجديد لتعلن تقدم الحراك علي حساب تواصل دون كشف الأسباب التي دفعتها لذلك.
وقد منحت حزب تواصل في المحضر الجديد 345 صوت (نزعت منه 132 صوت)، بينما منحت الحزب الحاكم (568 صوت ) بزيادة 101، وقامت بمنح الحراك 381 صوت بزيادة 220 صوت.
وفي مقاطعة كوبني منحت في محضر رسمي حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل أحد مقاعد المدينة الثلاثة قبل أن تتراجع نهاية الدوام لتمنح مقاعد المدينة لحزب الوئام والحزب الحاكم دون معرفة الأسباب.
وفي مقاطعة واد الناقه بولاية أترارزه اعلنت اللجنة في محضرها الأول فوز حزب تواصل بالبلدية من شوطها الأول، ثم تراجعت تحت الضغط – كما يقول أنصار الحزب- واعلنت عن جولة جديدة من الانتخابات بالمقاطعة.
وفي مقاطعة لعيون اعتقل مدير المعلومات باللجنة بعد رفضه التزوير، وقالت مصادر بحملة تواصل إن النتائج المعلنة غير دقيقة، وإنها قررت الطعن في التزوير الذي تم لصالح مرشحي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية.
وفي ببلدية النباغية سلبت حزب تواصل أكثر من 200 صوت من أجل سلبه مستشارين بلدين لصالج حزب الصواب دون تبرير للقرار المثير
وقد أدي تناقض أرقام اللجنة إلي اثارة القلاقل في أكثر من مكان، وسط مخاوف من أعمال عنف تغذيها بيانات اللجنة غير الدقيقة، وتلاعبها بأرقام ونسب المرشحين في أكثر من دائرة تحت الضغط والطلب.